🔴 الترصد والملاحقه بالالم النفسي ، يكاد يكون أفضل سبيل لشخص متشبع بالنقص الشعوري والفقر بالرأفة. بممارسته للوصول إلي تلك ردات الفعل الباردة لتكون وقود له ، في الاستمرار بالأذي والخيانه للطرف الاخر. منها ايضا استنزاف حاد لمشاعره التي تتخبط بين لوم النفس لفعل مقاد أصلًا من الطرف
الاول. تجد نفسك تطبق فعلا نهج الهجران او الأستهجان المترصد و المقصود منه ، ليكون الدمع من عينك و الألم في صدرك و يدا هيا يداك تمحو هذا الدمع. تستسأل نفسك مترصداً ( لخطأ ما ) حتي ترمش عيناك لذات المظهر في الغرفه ويذرف عقلك نبضه خاطفة علي انه بالضبط ما احلت اليه.!! الي أن تصل الي
تلك المرحلة من الوجدان حين تقطع دموعك السكه مستقطبا الغرفة التاليه والنافذة وحتي الباب.!! لقد وصلت الي هناك وتوقف الدمع عن الهطول.! ليس لشفاء الألم ، بل لسخرية مقدار الوقت الذي ذرفته لتفهم انه مع سبق الاصرار و الترصد!! كل الألم الذي شعرت به وردات فعلك اتجاه ذلك الألم كانت
تكتيكيه مدروسه ومربوطة بخيط في يد اخري لا تحمل الحب أو العطف!!! اتجاهك!!! حينما تجدها لا تقطعها فقط قم بجر جسدك بعيدًا حتي اخر نقطه.! لربما تتخيل المشهد معي الان وتتفهم صعوبته وقد قمت بذلك.!! واذا سألوا عنك اخبرهم إنك اخترت العمي طوعًا.!! ولست ملزم لتخبرهم ان سبب هذا العمي
الشنيع و ندبته العميقه الغائره كانت لتبقيهم معك ولمعزتك لهم اخترت فيها مسافه مؤلمه لك محبطه قليلا لغايتهم الاستنزافيه!
إنتهي..
إنتهي..
جاري تحميل الاقتراحات...