كان هو اللي بيعيث في الأرض فسادًا وبيمارس أرذل الخطايا وتبعات ممارساته دي مكانتش بتصيب شخصه، إنما بتظهر على لوحة كانت مرسومة له.
البطلين كانوا بيحاولوا يخلصوا نفسهم من ثقل الإحساس بالذنب النابع من الجزء الأخلاقي فينا كرد فعل للجزء الحيواني\الغريزي،
البطلين كانوا بيحاولوا يخلصوا نفسهم من ثقل الإحساس بالذنب النابع من الجزء الأخلاقي فينا كرد فعل للجزء الحيواني\الغريزي،
بس اللي حصل أنهم ماتخلصوش من الجزء الحيواني ده أو الإحساس بالذنب التابع له زي ما كانوا عايزين ولكن فصلوه بشكل أو بآخر وبالتالي بقى أوضح لهم وبقى سبب أدعى لكره أنفسهم. ولما فعلاً حاولوا يتخلصوا منه للأبد، ذهبوا بنفسهم للهلاك.
البطلين نهايتهم سودا أكيد، بس أنهي فيهم قدر يحقق السلام النفسي أو الحياة الخالية من الذنب حتى ولو لفترة وجيزة؟ اللي قرر أنه يتخلص من نزعاته الغرائزية تمامًا ولا اللي قرر أنه ينغمس فيها بس يتخلص من تبعاتها؟
جاري تحميل الاقتراحات...