نظرية الانفجار العظيم ليست نظرية إلحادية كما يردد البعض ويقول بأن الفيزيائيين اخترعوها كي ينفوا وجود خالق! فهذا الكلام باطل من نواحي كثيرة، فالفيزيائيون بالأصل كانوا يقولون بنموذج الكون المستقر (الأزلي) الذي ليس له بداية، لكن نظرية الانفجار العظيم هي التي فرضت نفسها عليهم
(يتبع)
(يتبع)
وذلك عندما رصدوا انزياح ضوء المجرات البعيدة نحو الأحمر لم يجدوا تفسيرا مقنعًا إلا أن المجرات تتباعد، وإذا كانت تتباعد فيعني أنها كانت في السابق متجمعة في نقطة، ومن بدأت الفكرة أن الكون بدأ يتسع من نقطة واحدة، ثم استمرت الشواهد الرصدية الكثيرة الأخرى التي تدعم هذه النظرية بشكل قوي
وتسميتها "بالانفجار العظيم" تسمية غير دقيقة، فالذي حدث لم يكن انفجارًا فوضويا بل كان اتساعًا سريعا، لكن لأسباب تاريخية اشتهرت هذه التسمية.
ونظرية الانفجار العظيم هي النظرية المقبولة والسائدة عند الفيزيائيين لوجود أدلة نظرية ورصدية كثيرة عليها، على اختلاف بينهم في تفاصيلها.
ونظرية الانفجار العظيم هي النظرية المقبولة والسائدة عند الفيزيائيين لوجود أدلة نظرية ورصدية كثيرة عليها، على اختلاف بينهم في تفاصيلها.
جاري تحميل الاقتراحات...