8 تغريدة 1 قراءة Jul 12, 2022
بسم الله..
جت عليا فترة قبل كدا كنت مهتم جداً بإني أدور على ردود للشُبهات المُثارة حول الإسلام وأتابع أي حد بيرد على الشُبهات دي من باب إني أتيقن منه أكتر وإيماني يبقى أقوى وفي ناس زيي كتير كده
لحد وأنا بقرأ مرة في سورة آل عمران استوقفني قول الله ﷻ
الآية دي وقفت عندها وحسيت انها موجهة ليا، وقلت لنفسي ايه الفايدة من تضيع الوقت في البحث ورا الشبهات؟!
انت مش محتاج تعرف الردود على الشبهات دي لأنك كدا كدا مُتيقن إن الإسلام هو الدين الحق
عايزك تفترض معايا كدا إنك دورت ورا شبهة واتخدعت فيها وإيمانك بالإسلام اتهز، ايه الحل؟!
لو فكرت في الإلحاد هتلاقي نفسك خرجت من الإسلام عشان تبحث عن اليقين، فهتلاقي الإلحاد بلا يقين وبلا إجابات عن الهدف من الحياة وبلا منظومة أخلاقية وهيسببلك شعور بالعدمية وهتلاقي الطريق مُمهد للإنىٓحار بعد أول احساس بالظلم في الدنيا لأنها مش عادلة ومفيش آخرة ولا إله يقتص لك فيها!
لو فكرت في الأديان الأخرى هتلاقي إنك خرجت من الإسلام عشان شبهة بعيدة عن أساس العقيدة اللي هو إله واحد ورسوله مكمل لرسالة باقي الرسل قبله، ودخلت في أديان الشبهات اللي فيها أكثر وأوضح وموجودة في عقيدتهم الأساسية المُحرفة والغير منطقية.
وبعد ما فكرت في الكلام ده وربطته بآية سورة آل عمران بعدت تماماً عن الإهتمام بمعرفة الشبهات والردود عليها وخليت الأولوية عندي إني أتعرف على عقيدتي والمحكم من ديني أكثر لأن ده هو الطريق الأفيد والأهم
واللي من خلاله هتكتشف إن كل الشبهات اللي بيستغلها أصحاب القلوب الزائغة ليضلوا الناس بيها، مجرد كلام عبيط والرد عليه أعبط وبيخلي للناس العبيطة دي قيمة، وهتكتشف برضو إنك بسبب جهلك بعقيدتك الصحيحة كنت ساذج لدرجة إن ممكن الشبهات العبيطة دي تأثر على إيمانك بالسلب
أنا بقول الكلام ده عشان بشوف شباب كتير كل اهتماماته عن الدين هو المتشابه منه برغم إن معرفته بعقيدته المحكمة معرفة سطحية!
أنصحك تعمل بقول الله وتهتم بأم الكتاب وتبعد عن المتشابه عشان تكون من الذين قال فيهم الله، وما يذكر إلا أولوا الألباب.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...