Aḥmed ElAḳṭash
Aḥmed ElAḳṭash

@aktash111

5 تغريدة 58 قراءة Jul 12, 2022
البخاري من شيوخ النسائي
1- أثار المزي مسألة سماع النسائي من البخاري ونفى أن يكون سمع منه، ذلك أن المزي لم يقف على مشيخة النسائي التي رواها حمزة الكناني. لهذا لم يُطِلْ في الرد عليه ابن حجر (وأعتقد أن مغلطاي سبقه إليه) فنقل كلام النسائي من هذه الرواية لكونه نصًّا في محل النزاع.
2- فقد ترجم النسائي للبخاري في شيوخه وقال: «ثقة مأمون صاحب حديث كيس». (تهذيب 9/ 55). ونص ابن حجر على رواية هذا الكتاب في غير موضع منها قوله: «رأيته في أسامي شيوخ النسائي رواية حمزة الكناني عنه» (1/69). وهذه الترجمة مما فات الدكتور حاتم العوني في الملحق الثاني في مشايخ النسائي.
3- ونقل ابن منده (الإيمان 124) من سنن النسائي برواية حمزة توهيم البخاري لشعبة في حديث. قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: «أخشى أن يكون محمد هو عمرو بن عثمان، ولا أعرف محمدًا، وهم شعبة في اسمه». وهذا قاطع أيضًا لأن البخاري ذكره في صحيحه (1396) وتاريخه الأوسط (3/286).
4- هذا الاتصال المباشر لا يعارضه أن النسائي وقع له التاريخ الأوسط بواسطة الخفاف إذ هذه رواية كتاب؛ فإن أبا حاتم وأبا زرعة لقيا البخاري وسمعا منه ومع ذلك وقع لهما التاريخ الكبير بواسطة فضلك. والبخاري سمع أحمد بن منيع، ولكن وقع له مسنده بواسطة تلميذه القباني فنزل فيه (الصحيح 5680).
5- وهذا ملمح مهم وهو أن السماع المباشر من الشيخ غير النقل من كتبه، فقد يتيسر للراوي سماع بعض كتب الشيخ دون بعض، بل قد يسمع من الشيخ ولا يسمع كتبه إما لظروف الرحلة وإما لكون اللقاء أسبق من التأليف، وغير ذلك. والخلاصة أن النسائي سمع من البخاري وترجم له في شيوخه. وكتب أحمد الأقطش.

جاري تحميل الاقتراحات...