عندما تم الهجوم على المنشآت النفطية بالمملكة بالمسيرات والصواريخ لم تفكر دول العالم ومنهم امريكا بان ماحدث يستهدف عصب الاقتصاد العالمي وفقط اكتفوا بادانات الشجب والاستنكار ولكن من داخلهم فرحين
لان ذلك كان يصب في مصلحتهم ومن هذه المصالح
لان ذلك كان يصب في مصلحتهم ومن هذه المصالح
١/استنزاف المملكة عسكريا وخلق منطقة متوترة بشكل مستمر حتى تنشط تجارة بيع السلاح
٢/ تقويض الامن داخل المملكة لابعاد المستثمرين
٣/ الاستنزاف الاقتصادي حتى لو وصل الامر تعطل امدادات النفط والبتروكيماويات
وكان هذا الشيء يحدث بحكم ان روسيا انتاجها بكامل الطاقة وقتها وان الهجوم حصل
٢/ تقويض الامن داخل المملكة لابعاد المستثمرين
٣/ الاستنزاف الاقتصادي حتى لو وصل الامر تعطل امدادات النفط والبتروكيماويات
وكان هذا الشيء يحدث بحكم ان روسيا انتاجها بكامل الطاقة وقتها وان الهجوم حصل
على منشآت سعودية
اليوم بعد حرب روسيا ضد اوكرانيا خرج الجميع يطالب المملكة وقدم إليها رؤساء دول كبرى لطلب ضخ المزيد من النفط وكبح جماح الاسعار الذي بدأ يظهر عليهم بانهيار شركات وتذمر مواطنيهم من ارتفاع اسعار الوقود والتضخم وارتفاع اسعار المعيشة وهروب مستثمرين من دولهم
اليوم بعد حرب روسيا ضد اوكرانيا خرج الجميع يطالب المملكة وقدم إليها رؤساء دول كبرى لطلب ضخ المزيد من النفط وكبح جماح الاسعار الذي بدأ يظهر عليهم بانهيار شركات وتذمر مواطنيهم من ارتفاع اسعار الوقود والتضخم وارتفاع اسعار المعيشة وهروب مستثمرين من دولهم
هنا فكروا بمصالح دولهم وبدات عقولهم تعمل بعد ان كانت تعطل بالعمد وتتعامى عن يحدث بالمنطقة من ارهاب ايراني بواسطة مليشيات منتشرة لانها كانت في ذاك الوقت تحقق مصالحهم ولايعنيهم ان تتعطل مصالح المملكة
فيجب علينا ان ننتبه من هؤلاء اصحاب المصلحة من طرف واحد ليس لهم امام اطلاقا او اي مصداقية وتتبدل مواقفهم بيوم وليلة والدليل بآن رئيس امريكا الحالي قال ساجعل من السعوديه دولة منبوذه وفجاة تحول الي كاتب صحفي ينشر مقالات بالصحف عن زيارته فلا تستغرب ذلك
عندما يحققون مصالحهم ستشاهد
عندما يحققون مصالحهم ستشاهد
الوجه الثاني منهم بدون تردد حتى لو تطلب الامر بدعم كل من يعاديك بالسلاح وبشكل علني كما يحدث ضد روسيا حاليا
وليتأكد الجميع لولا دخول روسيا بحرب اربكتهم لما تغيرت مواقفهم واستمروا بذلك الهدف ( شيطنة المملكة وقيادتها )
وليتأكد الجميع لولا دخول روسيا بحرب اربكتهم لما تغيرت مواقفهم واستمروا بذلك الهدف ( شيطنة المملكة وقيادتها )
جاري تحميل الاقتراحات...