𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

30 تغريدة 228 قراءة Jul 12, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 العملية سوزانا .. أو فضيحة لافون 1954
العملية التي بسببها إنشىء جهاز المخابرات العامة المصرية
 نشرت صحيفة إسرائيلية عام 1975 خبرا عن حضور كل من "جولدا مائير" و"موشى ديان" حفل زواج فتاة فى ال 45 من عمرها "مارسيل نينو"
تنبه أحد الصحفيين
👇👇
١-للخبر مندهشا من حضور جولدا مائير وديان حفل زفاف سيدة مجهولة ولا تربطها بهما أى صلة قرابة؟
سعى الصحفى لمقابلة العروس وأجرى معها حوارا صحفيا لتنكشف له أحداث عملية تخريبية فى مصر خطط لها وزير الدفاع الإسرائيلى فى فترة الخمسينات "بنحاس لافون" وكانت العملية تسمى "عملية سوزانا"
٢-وأطلق عليها الصحفى الإسرائيلى إسم "فضيحة لافون"
أهمية فضيحة لافون أنها :
السبب الرئيسى فى تأسيس المخابرات السرية المصرية برئاسة زكريا محيي الدين وبداية ظهور البطل المصرى "رفعت الجمال"
وإستقالة كلا من :
بن جوريون من رئاسة وزراء إسرائيل
وبنحاس من وزارة الدفاع
وهجرة اليهود من مصر
٣-🔘 فضيحة لافون "عملية سوزانا"
بعد أن إتفقت مصر وإنجلترا على كافة بنود الجلاء الإنجليزى عن الأراضى المصرية وضعت المخابرات العسكرية في الجيش الاسرائيلي خطة للتخريب والتجسس في مصر
تقوم باعتداءات على دور السينما والمؤسسات العامة وبعض المؤسسات الأمريكية والبريطانية على أمل أن تؤدي
٤-هذه الأعمال الى توتر العلاقات المصرية الأمريكية وعدول بريطانيا عن اجلاء قواتها من السويس
أرسل لافون رجل المخابرات الإسرائيلى "إفرى إلعاد"إلى مصر لتجنيد عدد من الشباب اليهودى نجح إلعاد بالفعل فى تجنيد عدد من شباب يهود مصر المنتميين إلى الوكالة الصهيونية والتى كانت تعمل في الخفاء
٥- علي نقل اليهود لإسرائيل الجديدة بمعاونة "ابراهام دار" الشهير ب"جون دارلنج"وهم :
الطبيب اليهودي المصري "موشية مرزوق" والذي كان يعمل في المستشفي الإسرائيلي بالعباسية
وقد ترأس الشبكة "صمويل عازار" ومعهما كل من :
⁃فيكتور ليفي
– روبير داسا
– فيليب ناتاسون
– مارسيل فيكتورين نينو
٦-– مائير زعفران
– مائير ميوحاس
– إيلي جاكوب
⁃تسزار كوهين
⁃إيلى كوهين
ثم إنضم إليهم الضابط الإسرائيلى "ماكس بنيت" والذى كان يتجسس على مصر وقتها
وهو نفس الجاسوس الإسرائيلي الذي دبر تفجيرات في بغداد عام 1951 ضد الجاليةاليهودية في العراق .. لزرع العداوة والكراهية بينهم وبين باقي
٧- العراقيين لحثهم علي الهجرة إلي إسرائيل.
🔘بداية العملية
كانت التعليمات تصل من إسرائيل إلى الخلية التخريبية من خلال راديو إسرائيل وبالتحديد من برنامج منزلى يومى
وفى أحد حلقات البرنامج ..طريقة عمل "الكيك الإنجليزى" .. وأطلقت إسرائيل كلمة السر "إختيار ربة البيت" لبدء العملية
٨-والتعليمات كانت واضحة وصريحة وهي :
⁃ تفجير سيارات الدبلوماسيين والرعايا الإنجليز
⁃ المؤسسات الإقتصادية
⁃ المراكز الثقافية والإعلامية
•وفي 2 يوليو 1954 كانت أولي العمليات الإرهابية للشبكة
والتي نجحوا فيها بتلغيم مكتب البريد الأمريكي في مدينة الإسكندرية بطرد صغير الحجم في
٩- البداية مما أسفر عن حريق المكتب وعدد من الضحايا.
•وفي 14 يوليو نفذت الشبكة عمليتها الثانية عندما زرعت قنابل حارقة في مقر المكتبة الأمريكية بالقاهرة والإسكندرية في توقيت واحد مما أدي لحرائق وإصابات بين العاملين والمترددين علي المكتبتين
وتعاملت الصحافة وقتها مع هذه الحوادث
١٠-بإعتبارها ماس كهربائى
•وفي 23 يوليو في إحتفالات الثورة كان من المفترض وضع متفجرات في محطة القطارات ومسرح ريفولي بالقاهرة وداري السينما "مترو - ريو" في الاسكندرية
غير أن سوء الحظ لعب دوره وأشتعلت إحدى المتفجرات في جيب العميل "فليب ناتاسون" المكلف بوضع المتفجرات بدار سينما
١١-"ريو" فأنقذه المارة ولسوء حظه تواجد رجل شرطة في المكان تشكك في تصرفاته فاصطحبه إلى المستشفى بدعوى إسعافه من أثار الحريق
وهناك قال الأطباء أن جسم الشاب ملطخ بمسحوق فضي لامع وأن ثمة مسحوق مشابه في جراب نظارة يحمله في يده
ورجح الأطباء أن يكون الاشتعال ناتج عن تفاعل كيميائي.
١٢-وبتفتيش الشاب عثر معه على قنبلة آخرى عليها أسم "مارون أياك" صاحب محل النظارات.
وتم إعتقاله وقال :
أن أسمه "فيليب ناتاسون" يهودي الديانة وعمره 21 عام وجنسيته غير معروفة
وأعترف بأنه عضو في منظمة إرهابية هي المسئولة عن الحرائق
وبتفتيش منزله عثر فيه على مصنع صغير للمفرقعات ومواد
١٣-كيميائية سريعة الإشتعال وقنابل حارقة جاهزة للإستخدام وأوراق تشرح طريقة صنع القنابل
وبناء على إعترافات ناتاسون تم القبض على كل من :
⁃فيكتور ليفى
⁃روبير داسا
وتولى الصاغ "ممدوح سالم" عضو مجلس قيادة الثورة التحقيقات
وأصر الثلاثة على أنهم يعملون بشكل فردي دون محرضين أو
١٤- ممولين
أما الأسباب فهي :
⁃ حبهم لمصر ومساهمة في قضيتها الوطنية
⁃ ولكي يعرف الإنجليز والأمريكان أنهم سيخرجون من مصر بالقوة والإرهاب
سألهم ممدوح سالم :
⁃ لماذا أحرقتم مبنى البريد وهو ملك المصريين؟
ولم يجدوا جوابا
وبمواصلة التحريات تم القبض على :
صمويل عازار - مهندس - وهو
١٥-مؤسس خلية الإسكندرية وزعيمها لبعض الوقت قبل أن يتنازل عن الزعامة ل"فيكتور ليفي" الذي يفوقه تدريبا
ومن أعترافات عازار وصلت السلطات إلى "مائير ميوحاس" ذو الأصل البولندي
وكان أخطر ما أعترف به ميوحاس هو :
⁃إشارته إلى "جون دارلنج" الذى اتضح فيما بعد أنه قائد الشبكة ومؤسس فرعيها
١٦- بالقاهرة والإسكندرية وأحد أخطر رجال المخابرات الإسرائيلية في ذلك الوقت
كما كشف ميوحاس عن :
الطبيب اليهودي "موشية مرزوق" المسؤول عن فرع القاهرة
وتم القبض عليه
ومن اعترافاته .. تم القبض على :
⁃فيكتورين نينو الشهيرة بمارسيل نينو
⁃ماكس بينيت
⁃إيلي جاكوب
⁃يوسف زعفران
١٧- ⁃ سيزار يوسف كوهين
⁃إيلي كوهين
وهرب "إفرى إلعاد" من مصر قبل القبض عليه
وكانت إسرائيل تساورها الشكوك فى تورط "إلعاد" فى تسليم أعضاء الشبكة للمخابرات المصرية
🔘 المحاكمة
في 11 ديسمبر عام 1954 جرت محاكمة أفراد الشبكة في محكمة القاهرة العسكرية التي أصدرت أحكامها كالتالي :
١٨-•الإعدام شنقا لكل من :
⁃موشية مرزوق
⁃صمويل عازار
وتم تنفيذ الحكم في 31 يناير 1955
•الأشغال الشاقة المؤبدة لكل من :
⁃فيكتور ليفي
⁃فيليب ناتاسون
•الأشغال الشاقة لمدة 15 سنة لكل من:
⁃مارسل فيكتورين نينو
⁃روبير داسا
•الأشغال الشاقة لمدة 7 سنوات لكل من :
١٩-⁃مائير يوسف زعفران
⁃ماير صمويل ميوحاس
•براءة كل من :
⁃إيلي جاكوب
⁃سيزار يوسف كوهين
⁃إيلى كوهين
•مصادرة أجهزة اللاسلكي والأموال وسياراة ماكس بينيت
•تجاهل الحكم على "ماكس بينت" لأنه كان قد أنتحر في السجن وأعيدت جثته لاسرائيل بعد ذلك بأعوام
وفي أعقاب
٢٠- المحاكمة حاولت إسرائيل استرضاء مصر للإفراج عن أعضاء التنظيم
وبعث الرئيس الأمريكي / ايزنهاور برسالة شخصية الى الرئيس/ عبد الناصر يطلب الإفراج عن المحتجزين لدوافع إنسانية
وبعث أنتوني إيدن وونستون تشرشل رئيس الوزراء البريطاني ومسؤولين فرنسيين بخطابات وطلبات مماثلة غير أنها جميعا
٢١- قُوبلت بالرفض المطلق
وقالت وكالة الأنباء الإسرائيلية وقتها :
⁃أن هذا الرفض يعد صفعة لحكام الغرب
وفي 31 يناير 1955 تم تنفيذ حكم الإعدام في كل من :
⁃موشية مرزوق .. ودُفن بمقابر اليهود بالبساتين
⁃صمويل عازار .. دُفن بمقابر اليهود بالإسكندرية
وعلى الفور أعلن "موشي شاريت"
٢٢- أنهما شهداء .. ووقف أعضاء الكنيست حدادا على وفاتهما.
وأعلن في اليوم التالي الحداد الرسمي ونكست الأعلام الإسرائيلية وخرجت الصحف بدون ألوان وأطلق أسما الجاسوسين على شوارع بئر سبع
وفي بداية عام 1968 تم الافراج عن سجناء القضية ضمن صفقة تبادل للأسرى مع مصر في أعقاب نكسة يونيو
٢٣-وأستقبلوا في إسرائيل إستقبال الأبطال وتم تعيينهم في الجيش الإسرائيلي كوسيلة مضمونة لمنعهم من التحدث بشأن القضية.
وبعد 20 سنة من أحداث "عملية سوزانا" ظهرت مارسيل نينو وروبير داسا ويوسف زعفران للمرة الأولى على شاشة التلفزيون الإسرائيلي وهاجموا الحكومات الإسرائيلية التى لم تكلف
٢٤-نفسها عناء البحث عن طريقة للإفراج عنهم.
أما إيلى كوهين .. بعد حصوله على البراءة فى فضيحة لافون هاجر إلى إسرائيل عام 57
وهناك تم تجنيده للعمل جاسوس إسرائيلى فى سوريا وسافر إلى الأرجنتين تحت ٍإسم رجل الاعمال السورى "كامل أمين ثابت"
وهناك تقرب من الجالية السورية
ثم سافر إلى سوريا
٢٥- بعد أن أوهم الجميع أنه صفى جميع أعماله فى الأرجنتين من أجل حنينه للوطن
إستمر فى سوريا طيلة 4 سنوات يتقرب من ضباط الجيش والمسئوليين العسكريين
واستطاع الحصول منهم على معلومات هامة كان يرسلها إلى إسرائيل
وفى عام 65 وبالصدفة شاهد "جاك بيتون" رفعت الجمال أو "رأفت الهجان" صورة لـ
٢٦-"كامل ثابت" على هضبة الجولان بصحبة عسكريين سوريين
فأرسل لمصر رسالة كتب فيها:
⁃"كامل ثابت" ما هو إلا جاسوس
إسرائيلى إسمه "إيلى كوهين"شاهدت صورته عند صديقة يهودية مغربية إسمها "ليلى" وعندما سألتها عنه قالت أنه زوج شقيقتها
فى نفس ليلة وصول رسالة "الجمال "سافر ضابط من المخابرات
٢٧-المصرية "محمد نسيم" إلى سوريا وقابل الرئيس أمين الحافظ وأبلغه بالمعلومات المرسلة من العميل المصرى رفعت الجمال
وتم القبض على ايلي كوهين واعدم في 18 مايو 1965 فى ساحة المرجة بدمشق
ويقول رفعت الجمال :
⁃حضرت جنازته في إسرائيل بين رجال الموساد بعد أن اعلنت الصحف العربية نبأ
٢٨-القبض عليه وإعدامه .. وشاركت الأصدقاء الحزن على سقوط نجمهم الأسطوري ايلي كوهين
الى اللقاء واعادة سرد انشاء جهاز المخابرات العامة المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...