العقائد منذ فجر التاريخ لم تكن غاية.. هي دائماً وأبداً وسيلة.
أما الغاية فهي الاجتماع والنظام والدولة والقانون والتطور.
أما الغاية فهي الاجتماع والنظام والدولة والقانون والتطور.
ولذلك العقيدة عند ابن عربي شيء متغير ونسبي وتابع لمصلحة الحياة وانتظام الناس وتطور الدولة.
ثبات العقيدة خرافة لا حقيقة لها.
وطبعاً أقصد فيما دون الإيمان بالله.
ثبات العقيدة خرافة لا حقيقة لها.
وطبعاً أقصد فيما دون الإيمان بالله.
الإيمان بالله شيء ثابت وأصيل ورئيسي لأنّه فطرة وطبيعة كامنة في النفس.
ولكن المعتقد المشتق من هذا الإيمان مسألة نسبية ومتغيرة.
ولكن المعتقد المشتق من هذا الإيمان مسألة نسبية ومتغيرة.
أصلاً أصحاب الديانة الواحدة أنفسهم لديهم خلافات عقائدية كثيرة وكبيرة كما هو الفرق بين عقيدة السنة والشيعة وهذا شيء طبيعي وصحّي لأنّ العقيدة نسبية وخاضعة لمصلحة الحياة.
دعك من أصحاب الديانة الوحيدة.. بل أصحاب المذهب الواحد والتيار الضيق والصغير لديهم خلافات عقائدية كثيرة كأتباع ابن تيمية مثلاً.
لديهم خلافات جوهرية في موضوع التوحيد والعذر بالجهل تصل إلى حد التكفير.
لديهم خلافات جوهرية في موضوع التوحيد والعذر بالجهل تصل إلى حد التكفير.
خطأ أن يوجد شيء اسمه (العقيدة) التي لا تتغير ولا تتبدل، بل هذا أصلاً شيء غير موجود في الحياة.
يوجد إيمان بالله وهذا الإيمان يتم التعبير عنه بما يحقق مصلحة الحياة وانتظام الناس وتطور البشر ورقيّهم ولذلك هي نسبية.
يوجد إيمان بالله وهذا الإيمان يتم التعبير عنه بما يحقق مصلحة الحياة وانتظام الناس وتطور البشر ورقيّهم ولذلك هي نسبية.
لو بحثت عن العقيدة في القرآن سوف تجد أنها تدور غالباً حول تحطيم الأصنام.
لو طبقنا تلك العقيدة الآن وحطمنا التماثيل هل سيتحقق الهدف الذي حققه النبي؟
لا ..
كانت الأصنام في وقته سبباً لفساد الحياة وتفرق الناس وتشرذمهم فحطّمها ليزول السبب.
لو طبقنا تلك العقيدة الآن وحطمنا التماثيل هل سيتحقق الهدف الذي حققه النبي؟
لا ..
كانت الأصنام في وقته سبباً لفساد الحياة وتفرق الناس وتشرذمهم فحطّمها ليزول السبب.
قضية الأسماء والصفات وأقسام التوحيد والموقف من الصحابة وخلق القرآن وغير ذلك لم تكن موجودة أبداً في العصر الأول ثم أصبحت لاحقاً من أهم أبواب العقيدة.
لماذا؟
لأنّ العقيدة نسبية وتتغير وتتطور وتخضع لمصلحة الحياة وانتظام الناس وكل واحد يجتهد برأيه.
لماذا؟
لأنّ العقيدة نسبية وتتغير وتتطور وتخضع لمصلحة الحياة وانتظام الناس وكل واحد يجتهد برأيه.
وظيفة العقيدة هي أن تكون قاسماً مشتركاً بين الناس يبنون عليه أسس التعاملات التي تقع بينهم.
هي أرضية لزراعة القيَم والمفاهيَم وسبل التعاون والتفاهم بين مجموعة كبيرة من الناس.
لا يُمكن أن تصنع دولة وتحقق المصالح الحياتية المختلفة إلا بعقيدة، وبالتالية فالعقيدة نسبية.
هي أرضية لزراعة القيَم والمفاهيَم وسبل التعاون والتفاهم بين مجموعة كبيرة من الناس.
لا يُمكن أن تصنع دولة وتحقق المصالح الحياتية المختلفة إلا بعقيدة، وبالتالية فالعقيدة نسبية.
لا يوجد كتاب واحد اسمه (العقيدة الصحيحة) لأنّ العقيدة هي ما يؤدي إلى الدولة والتفاهم والتعاون والتسامح وإلغاء الحواجز العرقية والإقليمية.
صحّة العقيدة مسألة مرتبطة بنتيجتها وأثرها على الأرض وليس في ذاتها.
باختصار؛ العقيدة وسيلة وليست غاية منذ القديم وإلى الأبد.
رتب @rattibha
صحّة العقيدة مسألة مرتبطة بنتيجتها وأثرها على الأرض وليس في ذاتها.
باختصار؛ العقيدة وسيلة وليست غاية منذ القديم وإلى الأبد.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...