سعد الخريجي
سعد الخريجي

@SaadAlkhurayji

5 تغريدة 3 قراءة Jul 11, 2022
#سرى_زعلان!
في ليلة جميلة، في ذلك المجلس الرحب، في حارتنا القديمة..
حيث نجتمع سويةً مع زملاء الفن، الشعر، الفرحة والإبداع، كانت ليالٍ للعمر، وفيها بدأت قصة اليوم، قصةُ أغنية كُتبت كلماتها لتكون عنوانًا للأحباب حين تجبرهم الأيام، وتخونهم الظروف، ويدخل الشيطان ليقطع حبال المنطق.
في تلك الحارة القديمة، حيث النفوس تسع الدنيا ومافيها، وتزود رحابةً على رحابة في حضور الأصدقاء..
حضرتُ تِلك الليلة كسائر الليالي، وما حضرت إلا أصبحت متسائلًا عن أحد الأصدقاء وهو الذي اعتدت وجوده في هذا المكان في هذه الساعة، ولكن كانت المفاجأة أن الصديق غادر مبكرًا تلك الليلة.
ازداد إصراري على معرفة ما حصل، فبعد قليل من قراءة الموقف فهمت أن ذلك الزميل غُلب في لعبة البلوت، تلك اللعبة التي كانت صديقًا وفيًا لنا، ومازالت رفيقًا للأجيال بعدنا..
فما كان من الصديق حين انهزم إلا أن غلبه شعور الهزيمة وغادر بحسرته.
وحين سألت عنه: أين فُلان؟
قيل لي: سرى زعلان!
وأخذت تلك الجملة تتقلب في ذهني، كما هي عادة وموهبة شاعر الأغنية، وهي تصوير المشهد ببساطته على كلمات تترجم ما في قلبه من مشاعر..
فما انتهت تلك الجلسة إلا وأنا أردد:
سرى زعلان ولا ندري .. يجي باكر على الميعاد
خذا قلبي خذا عمري .. وكيف اعمل إذا ما عاد
فأكرمت بأن تكون أغنية للتاريخ، كيف لا؟!
وهي أغنية لحنها الموسيقار الأستاذ/ سامي إحسان
وغناها الكبير والكبير جدًا الأستاذ/ طلال مداح
وأترككم مع الأغنية..
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...