عبد الرحمن الناصر الغامدي
عبد الرحمن الناصر الغامدي

@albassl2001

3 تغريدة 39 قراءة Jul 11, 2022
هجا كثيرٌ من الشُّعراء الحجَّاج ثمّ هربوا منه، ومنهم العديل بن الفرخ العجلي، هجاه وهرب إلى قيصر ملك الروم، وقال:
ودُونَ يَدِ الحَجَّاجِ منْ أَنْ تَنَالَنى
بِسَاطٌ لأَيْدي اليَعْمَلاَتِ عَرِيضُ
(اليعملة: النَّاقة السّريعة النّجيبة المطبوعة على العمل). فكتب الحجّاج إلى قيصر:
يتهدده فبعث به إليه، فلمّا دخل عليه قال: أنت القائل: ودونَ يد الحجاج من أن تنالني؛ فكيف رأيت وقد أمكن الله منك؟!
قال: بل أنا القائل:
فلَوْ كُنْتُ في سَلْمَى أَجاً وشعابهِا
لَكانَ لحَجَّاجٍ علىَّ دَليلُ
خَلِيلُ أَميرِ المُؤمْنينَ وسَيْفهُ
لكُلَّ إِمامٍ مُصْطَفًى وخَليلُ
فخلّى سبيله. ومنهم سَوَّار بن المُضَرَّب وهو القائل:
أيَرْجُو بَنُو مَرْوَانَ سَمْعي وطاعَتِي
وَقَوْمي تَمِيمٌ والفَلاةُ وَرَائِيَا
وراء هنا بمعنى أمام، وهي من الأضداد، قال تعالى: {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبا}. أي أمامهم.

جاري تحميل الاقتراحات...