ما هي المسائل الساعية ( horary astrology )
مناضل المختار
ذكر صاحب التاريخ محمد بن عبدوس الجهشياري وغيره أنه لما وقع بين الأمين والمأمون ما وقع، واضطربت خراسان، وطلب جند المأمون وصعد المأمون إلى منظرة (غرفة ) خوفا على نفسه من جنده ومعه
مناضل المختار
ذكر صاحب التاريخ محمد بن عبدوس الجهشياري وغيره أنه لما وقع بين الأمين والمأمون ما وقع، واضطربت خراسان، وطلب جند المأمون وصعد المأمون إلى منظرة (غرفة ) خوفا على نفسه من جنده ومعه
الفضل وقد ضاق عليه مجال التدبير وعزم على مفارقة ما هو فيه.
أخذ الفضل طالعه ورفع اسطرلابه فقال له ما تنزل هذه المنزلة إلا خليفة غالباً لأخيك الأمين، فلا تعجل وما زال يسكنه ويثبته
حتى ورد عليهم في تلك الساعة رأس ابن ماهان وقد قتله طاهر وثبت ملكه وزال ما كان يخافه وظفر بالأمان.
أخذ الفضل طالعه ورفع اسطرلابه فقال له ما تنزل هذه المنزلة إلا خليفة غالباً لأخيك الأمين، فلا تعجل وما زال يسكنه ويثبته
حتى ورد عليهم في تلك الساعة رأس ابن ماهان وقد قتله طاهر وثبت ملكه وزال ما كان يخافه وظفر بالأمان.
لاحظ في هذه القصة ان الفضل وهو وزير المامون لم يسئل عن تاريخ مولد المامون ولا وقت مولده ولا اي شيء فقط رفع اسطرلابه وهو جهاز قديم لمعرفة الوقت اي في عصرنا الحاضر يمكن القول انه نظر لساعته ، واستخرج توقعه وهو متاكد منه ، فالفرع الذي يدعى المسائل هو من
اغرب فروع احكام النجوم بل هو من اغرب انواع العلوم كافة ، فمن خلال وقت السؤال يمكن للخبير ان يخبرك بما تفكر به وما سيحدث لك وما الذي حدث سابقاً واي سؤال يخطر في ذهنك ، وهذا الفرع قائم على حكمة قديمة تربط الكون كله بنظام حكيم ليس فيه صدفة ابدا ، فنحن
لا نفكر ولا نتكلم ولا نتحرك ولا نعمل اي شيء الا بوقت محدد متزامن مع خصائص القدر وعلم النجوم هو ساعة القدر او النظام الذي بامكان الانسان فيه الاطلاع على القدر وما يمكن ان يحدث فيه ، لذا يمكن الاطلاع على تفكير الانسان وماضيه وحاضرة من لحظة سؤاله فقط لان
هذا السؤال لم ياتي من خلال الصدفة بل في وقت اتفقت فيه ساعة القدر ( عناصر السماء ) ودلت على انه سيفكر بهذا الموضوع وسيسئل هذا السؤال.
لاحظوا معي هذه القصة التي يذكرها التاريخ عن امكانية فرع المسائل علماء ان التاريخ يحمل مئات القصص في هذا المجال
لاحظوا معي هذه القصة التي يذكرها التاريخ عن امكانية فرع المسائل علماء ان التاريخ يحمل مئات القصص في هذا المجال
(( من إصابات أبي معشر ومنجم آخر معه ما ذكره التنوخي في كتابه"نشوار المحاضرة"
قال حدثني أبي قاسم كنت أعمل في إحدى خزائن السلاح وكنت قائماً بحضرة الموفق في عسكرة لقتال الزنج وكان عنده أبو معشر ومنجم آخر سماه لي وأنسيته
قال حدثني أبي قاسم كنت أعمل في إحدى خزائن السلاح وكنت قائماً بحضرة الموفق في عسكرة لقتال الزنج وكان عنده أبو معشر ومنجم آخر سماه لي وأنسيته
- فقال لهما خذا الطالع في شيء قد أضمرته أنا البارحة لا سالكما عنه وامتحنكما فيه، فأخرجا ضميري .
- فأخذا الطالع وعملا زايجته وقالا معاً تسألنا عن حمل غير أنسي -فقال هو كذلك فما هو؟
ففكرا طويلاً ثم
-قالا حمل بقرة قال هو كذلك فما تلد؟
-قالا ثوراً .
-قال فما صفته .
- فأخذا الطالع وعملا زايجته وقالا معاً تسألنا عن حمل غير أنسي -فقال هو كذلك فما هو؟
ففكرا طويلاً ثم
-قالا حمل بقرة قال هو كذلك فما تلد؟
-قالا ثوراً .
-قال فما صفته .
-فقال أبو معشر أسود في جبهته بياض
-وقال الآخر أسود في ذنبه بياض
-فقال الموفق للناس سأختبر هؤلاء أحضروا البقرة فأحضرت وهي مقربة(حامل)
-فقال اذبحوها
-وقال الآخر أسود في ذنبه بياض
-فقال الموفق للناس سأختبر هؤلاء أحضروا البقرة فأحضرت وهي مقربة(حامل)
-فقال اذبحوها
فذبحت وشق بطنها فأخرج منها ثور صغير أسود أبيض طرف الأنف وقد التف ذنبه فصار على وجهه.
فتعجب الموفق ومن حضر من ذلك عجباً شديداً وأسنا جائزتهما. ))
فتعجب الموفق ومن حضر من ذلك عجباً شديداً وأسنا جائزتهما. ))
جاري تحميل الاقتراحات...