شعرٌ و أدبٌ عَربيّ
شعرٌ و أدبٌ عَربيّ

@Arabic_poetry_0

3 تغريدة 110 قراءة Jul 10, 2022
مَاتتْ زوجَة المُؤرخ المقريزيّ وهيَ شَابة فترجَم لهَا، وقَال:
" واتُّفِقَ أني كنتُ أكثر الإستغفار لها بعد موتها، فأُريتُها في بعض الليالي وقد دَخَلت عليَّ بهيئتها التي كفنتها بها، فقلتُ لها - وقد تذكّرتُ أنها ميتة - : يا أم محمد، الذي أُرسِله إليكِ يصل ؟ أعني استغفاري لها
👇👇
فقالت : نعم يا سيدي، في كل يوم تصل هديتك إليَّ ..
ثم بكت وقالت : قد علمت يا سيدي أني عاجزة عن مكافأتك، فقلتُ لها : لا عليكِ، عمّا قليل نلتقي.
وكانت غفر الله لها مع صِغَر سنها مِن خير نساء زمانها عِفّةً وصيانةً وديانةً وثقة وأمانة ورزانة، ما عُوّضتُ بعدها مثلها
.
👇يتبع👇
أبكَى فِراقُهُمُ عينيِ فأرّقها
إنّ التفرُّقَ للأحباب بَكّاءُ
ما زال يعدو عليهم رَيْبُ دهرهُم
حتى تفانَوْا وريْبُ الدَّهْر عَدَّاءُ
فاليوم أبكيهم جهدي وأندبهم
حتى أءوب وما في مُقلتي ماءُ
..
📚"درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة" .

جاري تحميل الاقتراحات...