مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

6 تغريدة 12 قراءة Jul 10, 2022
مرت علي بالصدفة تغريدة لأحد التنويريين، دعاة التطور والانفتاح، المشككين بسنة النبيﷺ.
هل يريدون التطور العلمي والصناعي؟ كلا
يقول: (ولنفترض أن المرأة مارست الجن/س؟، وين المشكلة؟، وش بيضرك؟، ليش هذا الشي حساس عندك؟، يضيق صدرك إنها تستانس؟، مجتمع تا/فه متخل/ف غير قابل للإصلاح).
أبدًا ليست هنالك مشكلة بالنسبة لكم، ولكنها في دين محمد بن عبدالله ﷺ فهي مشكلة عظيمة وكبيرة من الكبائر، قال اللهﷻ: {ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلًا}.
وقال ﷻ: {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق}.
بل جعل الله لها حدًّا وعقوبة
قال ﷻ: {الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين}.
وحرّم الإسلام كل مقدماته فأوجب غض البصر ولبس الحجاب والزواج، فقال ﷻ: {ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلًا}.
وما يترتب عليها من انتشار حمل المرأة والإجهاض والاغت/صاب وتشرّد الأطفال.
هؤلاء هم من يردّون أحاديث النبيﷺ، ويطعنون بالامام البخاري، ويطعنون بإجماع الأمة وبعلمائها الأفاضل، يريدون تطبيق فهمهم الخاص على كلام الله ﷻ دون علم ولا برهان
ولو رأيتم كيف بدأ تغريدته بلفظ العموم بهدف استدراج النساء: "النساء هنا كائن متاح للجميع التدخل في حياته، مصيره لبسه طلعته..."، ثم حول الوجهة مباشرة على ممار/سة الجن/س، أسلوب من أساليب الصيد القديمة
عمومًا.. هذا لديه سوابق في الصيد بنفس تلك الأساليب، "كل إنسان حر بفتحات جسمه" :

جاري تحميل الاقتراحات...