يقول ﷺ: "ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة …والديوث الذي يقر في أهله الخبث".
شرعنة الدياثة تحت ذريعة "حرية الاختيار" من الأمور التي لها جمهور لايستهان به.
ومثله نكاح المحارم الذي يُروّج له تحت نفس الذريعة.
ذريعة حرية الاختيار ستخلق لكم جيلا قذرا لا يعرف معروفا ولاينكر منكرا.
شرعنة الدياثة تحت ذريعة "حرية الاختيار" من الأمور التي لها جمهور لايستهان به.
ومثله نكاح المحارم الذي يُروّج له تحت نفس الذريعة.
ذريعة حرية الاختيار ستخلق لكم جيلا قذرا لا يعرف معروفا ولاينكر منكرا.
تعاطي الخمور والمخدرات والشذوذ ونكاح المحارم والبهائم والزنا والكفر وسب الله ورسوله كلها كوارث وطوام يُروّج لها تحت الذريعة الشيطانية: حرية الاختيار.
وإذا لم تختر القيام بهذه التصرفات منعوك من إنكارها تحت ذرائع مثل: لاشأن لك، مستشرف، أين أنت عن الموضوع الفلاني والعلاني!
وإذا لم تختر القيام بهذه التصرفات منعوك من إنكارها تحت ذرائع مثل: لاشأن لك، مستشرف، أين أنت عن الموضوع الفلاني والعلاني!
وليُجمّلوا انحرافاتهم لا يسمونها باسمها.
فلا يسمي الخمر خمرا بل بسميه شرابا أو يذكر الماركة الخاصة به!
لايسمي الدياثة دياثة بل حرية الاختيار!
ولا الشذوذ باسمه بل يسميه مثلية أو حب!
وكلما أنكرت عليهم فسقهم وكفرهم وفجورهم قالوا: يامتشدد ياعدو الحب والتعايش والسعادة والحياة!
فلا يسمي الخمر خمرا بل بسميه شرابا أو يذكر الماركة الخاصة به!
لايسمي الدياثة دياثة بل حرية الاختيار!
ولا الشذوذ باسمه بل يسميه مثلية أو حب!
وكلما أنكرت عليهم فسقهم وكفرهم وفجورهم قالوا: يامتشدد ياعدو الحب والتعايش والسعادة والحياة!
نقول لهم هذا شرع خالق الكون الذي قال لنا هذا حلال وذاك حرام! بعد الموت تنتظرنا جنة أو نار! ولا حياة لمن تنادي.
فهم أقوام يريدون فقط ملاحقة شهواتهم، الغاية من وجودهم آخر اهتمامهم، الآثار السلبية المترتبة على الفواحش لايعيرونها أي اهتمام!
بهائم ولكن بجثامين بشر.
فهم أقوام يريدون فقط ملاحقة شهواتهم، الغاية من وجودهم آخر اهتمامهم، الآثار السلبية المترتبة على الفواحش لايعيرونها أي اهتمام!
بهائم ولكن بجثامين بشر.
ولاننتظر من عبد شهوة أوهوى أي استيعاب للمسائل الوجودية والأمور التي يترتب عليها مصالح ومفاسد.
الأنبياء شقّوا لهم البحر والقمر، وأخرجوا لهم من الصخرة ناقة، وأحيوا لهم الموتى، وأنزلوا لهم بأمر الله مائدة من السماء ومع ذلك صم بكم عمي لايفقهون!
ننتظر فقط منك أن تدافعهم وتنكر عليهم.
الأنبياء شقّوا لهم البحر والقمر، وأخرجوا لهم من الصخرة ناقة، وأحيوا لهم الموتى، وأنزلوا لهم بأمر الله مائدة من السماء ومع ذلك صم بكم عمي لايفقهون!
ننتظر فقط منك أن تدافعهم وتنكر عليهم.
تسكت عن هؤلاء اليوم؟ والله الذي لا إله إلا هو ستجدهم يتناكحون غدا في الشوارع تحت ذريعة حرية الرأي والاختيار والتعبير.
فهم قوم انفكوا من الدين والقيم وأطلقوا العنان للشهوات.
طالما سيستمتع؟ فلا قيد ولا شرط عليه، وكل ذلك تحت الذريعة الشيطانية: حرية الاختيار والتعبير.
فهم قوم انفكوا من الدين والقيم وأطلقوا العنان للشهوات.
طالما سيستمتع؟ فلا قيد ولا شرط عليه، وكل ذلك تحت الذريعة الشيطانية: حرية الاختيار والتعبير.
لا يمكنك أن تقول: لا شأن لي بهم، لي ديني ولهم دينهم ولن أُحاسب عنهم!
أنت وهم في سفينة واحدة، إذا خرقوها وأفسدوا دين وأخلاق الناس غرقوا وغرقت معهم في بحر العواقب الوخيمة للشرور.
إذا لم يأخذ العاقل بيد المجنون هلك العاقل والمجنون معا.
أنت وهم في سفينة واحدة، إذا خرقوها وأفسدوا دين وأخلاق الناس غرقوا وغرقت معهم في بحر العواقب الوخيمة للشرور.
إذا لم يأخذ العاقل بيد المجنون هلك العاقل والمجنون معا.
نعم مدافعتهم أمر مزعج وشاق، ولديك حياة تعيشها…
ولكنه واجبك لتعيش في بيئة نظيفة محترمة، فإنك إن تركتهم اليوم أفسدوا عليك معيشتك غدا.
كلها عدة عقود وتنتهي فترتنا في هذه الدنيا، فلا تقصّر في نصرة الخير ومدافعة الشر لتصلح لك دنياك وآخرتك وتسلّم الراية لمن بعدك وتغادر بسلام.
ولكنه واجبك لتعيش في بيئة نظيفة محترمة، فإنك إن تركتهم اليوم أفسدوا عليك معيشتك غدا.
كلها عدة عقود وتنتهي فترتنا في هذه الدنيا، فلا تقصّر في نصرة الخير ومدافعة الشر لتصلح لك دنياك وآخرتك وتسلّم الراية لمن بعدك وتغادر بسلام.
جاري تحميل الاقتراحات...