الرئيس السريلانكي يفر من مقره واقتحام المتظاهرين المجمع الرئاسي
مؤشرات سقوط الحياة والنظام بسريلانكا سبقت الهروب بأشهر طويلة، بوصول التضخم 60% وانكماش الاقتصاد وارتفاع البطالة. أزمة استغرق تشكلها سنوات، أُعتمد خلالها على الديون والسياسات المالية الشعبوية
asharq.biz
مؤشرات سقوط الحياة والنظام بسريلانكا سبقت الهروب بأشهر طويلة، بوصول التضخم 60% وانكماش الاقتصاد وارتفاع البطالة. أزمة استغرق تشكلها سنوات، أُعتمد خلالها على الديون والسياسات المالية الشعبوية
asharq.biz
منذ منتصف العام الماضي؛ توقع عديد من الهيئات الدولية والبنوك العالمية سقوط عديد من الدول الأدنى دخلاً مع تفاقم آثار الأزمة الاقتصادية التي خلفها كوفيد-19، وزادت الاحتمالات مع اجتياح روسيا لأكروانيا وارتفاع التضخم وأسعار الغذاء، وزادت أكثر مع بدأ ارتفاع معدلات الفائدة..
لهذا؛ 👇
لهذا؛ 👇
لن تكون سيرلانكا الأولى والأخيرة، بل سيتبعها بلدان فقيرة أخرى في آسيا وأفريقيا وأمريكيا الجنوبية، ولا يُستبعد أوروبا أيضا، في مشهد يشبه تساقط أحجار الدومينو!!
وكل ذلك سينعكس على البنوك العالمية المقرضة بانكشافها على تعثر تلك البلدان! وجرّها إلى أزماتٍ هائلة!
وللعلم فإنه مشهد 👇
وكل ذلك سينعكس على البنوك العالمية المقرضة بانكشافها على تعثر تلك البلدان! وجرّها إلى أزماتٍ هائلة!
وللعلم فإنه مشهد 👇
مشهد؛ تم تجنبه إبان الجائحة العالمية لكوفيد-19!
حينما قام صندوق النقد والبنك الدوليين ومجموعة الـ20 والدول الغنية، بمنح الدول الفقيرة قروض دعم ومساعدات، وفترة تأجيل لاستحقاقات سداد الفوائد
الآن؛ ارتفعت فوائد السداد، وحلّت آجالها، وانخفضت العملات أمام الدولار! لتشتعل الأزمة أكثر!
حينما قام صندوق النقد والبنك الدوليين ومجموعة الـ20 والدول الغنية، بمنح الدول الفقيرة قروض دعم ومساعدات، وفترة تأجيل لاستحقاقات سداد الفوائد
الآن؛ ارتفعت فوائد السداد، وحلّت آجالها، وانخفضت العملات أمام الدولار! لتشتعل الأزمة أكثر!
يستوجب احتواء أزمة سيرلانكا حتى لا تتكرر بدول أخرى، أن يتم تدارك بقية الدول الفقيرة، وهو أمر صعب جدا أمام الحرب الروسية الأوكرانية والصراعات والأزمات التي يشهدها العالم، خاصة الدول الغنية وما تواجهه من تحديات زلزلت مجتمعاتها وأسواقها مع ارتفاع التضخم وأسعار الطاقة والغذاء!!
التحذير من سياسات صندوق النقد والبنك الدوليين، ومن الاستجابة العمياء للسياسات الرعناء ضد الوقود الأحفوري ولتوصيات دول الأوبك+
اليوم يدفع العالم ثمن تجاهل تلك التحذيرات والتوصيات، ومن العجب أن نداءات الاستغاثة تتوجه نحو دول الأوبك+
والأعجب أن المتسبب فعلا هو صاحب الصوت الأعلى!
اليوم يدفع العالم ثمن تجاهل تلك التحذيرات والتوصيات، ومن العجب أن نداءات الاستغاثة تتوجه نحو دول الأوبك+
والأعجب أن المتسبب فعلا هو صاحب الصوت الأعلى!
جاري تحميل الاقتراحات...