بتنفيذ الاتفاقية فى مصر باعتبارها صاحبة السيادة عليها
ولم تتوقف معارضة مشايخ الأزهر للخديو إسماعيل، على رأس من يقود الحملة الضارية ضد الخديو ومعه مفتي الديار المصرية، وانضم لهما هيئة كبار العلماء.
وأصدر شيخ الأزهر فتوى قال فيها: "إن الرق باق مع بقاء الجهاد إلى يوم الدين"!!
9
ولم تتوقف معارضة مشايخ الأزهر للخديو إسماعيل، على رأس من يقود الحملة الضارية ضد الخديو ومعه مفتي الديار المصرية، وانضم لهما هيئة كبار العلماء.
وأصدر شيخ الأزهر فتوى قال فيها: "إن الرق باق مع بقاء الجهاد إلى يوم الدين"!!
9
جاري تحميل الاقتراحات...