جميع الأديان هي تعبير عن حقائق واحدة بطرق مختلفة.
مثل اللغات تماماً ..
المعجم العربي يوجد له نظير في المعجم الصيني.
ولكن الفرق بين اللغة العربية والصينية كبير جداً.
الأديان متطابقة في الحقائق وهذا ما تؤكده ظاهرة الاقتراب من الموت.
مثل اللغات تماماً ..
المعجم العربي يوجد له نظير في المعجم الصيني.
ولكن الفرق بين اللغة العربية والصينية كبير جداً.
الأديان متطابقة في الحقائق وهذا ما تؤكده ظاهرة الاقتراب من الموت.
أعتقد بأنّ الديانة الإبراهيمية تضييق لواسع.
جميع الأديان البشرية بلا استثناء هي شيء واحد، والتجربة البشرية فوق الأرض متطابقة في المضمون، وإنما تختلف الشكليات والمصطلحات.
وهذه حقيقة اهتدى إليها فلاسفة المسلمين منذ زمن قديم.
كل الناس تحب الإله وتطلبه وتبتغي قربه.
جميع الأديان البشرية بلا استثناء هي شيء واحد، والتجربة البشرية فوق الأرض متطابقة في المضمون، وإنما تختلف الشكليات والمصطلحات.
وهذه حقيقة اهتدى إليها فلاسفة المسلمين منذ زمن قديم.
كل الناس تحب الإله وتطلبه وتبتغي قربه.
أذكر أنني قرأت موضوعاً في منتدى غربي يكتب فيه بعض أعداء الإسلام، وسجلت فيه من أجل الرد عليهم؛ فكانوا يتهمون المسلمين بأنّهم يعبدون صخرة سوداء في مكة؛ فسخرت منهم ومن جهلهم وغبائهم، وقلت لهم بأنّ هذه الكعبة مجرد رمز يدل على الإله ويقرّب صورته في الذهن، وإلا فلا نعتقد بأنه الإله.
هكذا هم الحرفيون والظاهرية من أتباع الأديان.
كل واحد يتوهّم بأنّه هو الوحيد الذي ظفر بالإله، وأنّ الآخرين يعبدون أشياء أخرى ليست هي الإله.
والحقيقة أنّ الجميع في باطن الأمر يطلب إلهاً واحداً، ولكن يقع الخلاف بينهم في التعبير عن ذلك الإله، وماهو الرمز الذي يشير إليه ويدل عليه.
كل واحد يتوهّم بأنّه هو الوحيد الذي ظفر بالإله، وأنّ الآخرين يعبدون أشياء أخرى ليست هي الإله.
والحقيقة أنّ الجميع في باطن الأمر يطلب إلهاً واحداً، ولكن يقع الخلاف بينهم في التعبير عن ذلك الإله، وماهو الرمز الذي يشير إليه ويدل عليه.
ماذا يعني أنّ الآلاف من تجارب الاقتراب من الموت حول العالم لا يوجد فيها السؤال عن انتماءات دينية ومذهبية؟
هل يُعقَل أنّ هذا حدث بالصدفة؟
هل يُعقَل أن يتم التركيز على الأخلاقيات فقط وتهميش الانتماء الديني إذا كان مُهِماً؟
أليست هذه رسالة من الإله لينبّهنا على شيء مهم؟
هل يُعقَل أنّ هذا حدث بالصدفة؟
هل يُعقَل أن يتم التركيز على الأخلاقيات فقط وتهميش الانتماء الديني إذا كان مُهِماً؟
أليست هذه رسالة من الإله لينبّهنا على شيء مهم؟
طيب، هل وحدة الأديان تعني أنّ الإسلام باطل؟
أبداً ..
الإسلام دين حق قدمه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام بمساعدة الإله.
ولكن الدين قديماً كان هو الدولة والنظام والقانون.
قيام دين قديماً يشبه قيام دولة الآن.
حصولك على الدولة حقّ لك، ولكن لا ينفي حق الآخرين أيضاً في الحصول على دولة.
أبداً ..
الإسلام دين حق قدمه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام بمساعدة الإله.
ولكن الدين قديماً كان هو الدولة والنظام والقانون.
قيام دين قديماً يشبه قيام دولة الآن.
حصولك على الدولة حقّ لك، ولكن لا ينفي حق الآخرين أيضاً في الحصول على دولة.
مثلاً أنا أنتمي إلى السعودية وأحبها وأواليها وأدافع عنها، وأعتقد بأنّه من حقّها أن تنافس على المصالح والمكاسب مع الآخرين، وطبيعة الحياة قائمة على التنافس.
ولكن هذا لا ينفي أنني ضمنياً أعترف بأنّه من حق المصري والهندي والصيني والتشادي والهولندي أن يحصلوا على دول وينافسوا أيضاً.
ولكن هذا لا ينفي أنني ضمنياً أعترف بأنّه من حق المصري والهندي والصيني والتشادي والهولندي أن يحصلوا على دول وينافسوا أيضاً.
وهذا شيء طبّقه القائلون بوحدة الأديان من المسلمين.
مثلاً، ابن عربي وهو من أشهر المنظّرين لهذه الفكرة، له كتابات في غاية الحماس للإسلام، وخصوصاً عند سقوط الأندلس، حيث كتب كلاماً بدموع العين حسرةً على سقوط الأندلس وخروجها من حكم المسلمين.
يظل الواقع نسبياً ومحكوماً بطبيعة البشر.
مثلاً، ابن عربي وهو من أشهر المنظّرين لهذه الفكرة، له كتابات في غاية الحماس للإسلام، وخصوصاً عند سقوط الأندلس، حيث كتب كلاماً بدموع العين حسرةً على سقوط الأندلس وخروجها من حكم المسلمين.
يظل الواقع نسبياً ومحكوماً بطبيعة البشر.
إذاً من حيث النظرية البحتة؛ لا شك أنّ الديانات تجربة بشرية واحدة، وكلها تعبير عن حقائق متطابقة بطرق مختلفة، وكل واحد يستطيع أن يدخل الجنة بديانته.
ومن حيث التطبيق النسبي على الأرض يظل الإنسان محكوماً بالسنن الكونية وطبيعة التنافس البشري وقانون التطوّر والانتخاب الطبيعي.
@rattibha
ومن حيث التطبيق النسبي على الأرض يظل الإنسان محكوماً بالسنن الكونية وطبيعة التنافس البشري وقانون التطوّر والانتخاب الطبيعي.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...