🛑| مَن خَلَقَ اللَّه؟ |🛑
🔸أولًا يجب أََنْ نعرف: هل هذا السؤال صحيح أصلًا؟، الجواب: طبعًا لا وذَلِكَ لِعدة أسباب:
🔹أولًا | جمع النقيضين |
🔹ثانيًا | تسلسل الفاعلين |
🔹ثالثًا | تطبيق تعميم في غيرِ محلِهِ|
🔹رابعًا| خلل في فهم قاعِدة مُهِمة جدًا |
🛑 بسم اللَّه نبدأ...
🔸أولًا يجب أََنْ نعرف: هل هذا السؤال صحيح أصلًا؟، الجواب: طبعًا لا وذَلِكَ لِعدة أسباب:
🔹أولًا | جمع النقيضين |
🔹ثانيًا | تسلسل الفاعلين |
🔹ثالثًا | تطبيق تعميم في غيرِ محلِهِ|
🔹رابعًا| خلل في فهم قاعِدة مُهِمة جدًا |
🛑 بسم اللَّه نبدأ...
🔹أولًا نستطيع أََن نعرف مِِن خِلال | المنهج العقلي | أن جمع النقيضين مُستَحيلٌ عقلًا، لِأَنهُ مُستَحيلٌ لِذاته {مُحال الوجود أصلًا}، فهذا يعني أن المُشكِلة بتصور السائِل، فمثلًا لو قُلتُ: هل يقدر الخالق على خلق إلهًا أخر؟، فهذا ليس بِِشيء أصلاً وليس بِشيء في الذهن حتى...
بل مُجرَّد خلل في تصور السائِل، فوجود إله مخلوق جمع لنقيضين.
🔹ثانيًا | تسلسل الفاعلين | مُستَحيلٌ عقلًا، لِأَنَّ نتيجتهُ تعني أن لايَحصلَ خَلْقٌ أصلًا، فإذا قُلتُ:الخالِق لهُ مُوجِد، فطبيعي سوف تسأل ومَن أَوْجَدَ خالِقَ الخالِق؟ وهكذا ستستمر السِلْسِلة إلى ما لا نهاية ♾️
🔹ثانيًا | تسلسل الفاعلين | مُستَحيلٌ عقلًا، لِأَنَّ نتيجتهُ تعني أن لايَحصلَ خَلْقٌ أصلًا، فإذا قُلتُ:الخالِق لهُ مُوجِد، فطبيعي سوف تسأل ومَن أَوْجَدَ خالِقَ الخالِق؟ وهكذا ستستمر السِلْسِلة إلى ما لا نهاية ♾️
🔹| تطبيق تعميم في غَيرِ مَحلِهِ | وهذا مُتسحيلٌ عقلّا، فمثلًا لو قُلتُ: من خبزَ الخباز، فهل هذا سؤال صحيح؟ لا طبعًا لِأَنَّ السائِل هُنا طَبق تعميمًا في غيرِ محلِهِ، فإذن الخَلقُ صِفةٌ مُلازِمةٌ للمخلوقين، فلا تُعمَّمٌ على الخالِق.
🐒: لكن هذه مُغَالطة | الإستنثاء/ الإلتماس الخاص|، الجواب: لا هذه ليست بِمُغَالطة يا عزيزي القرد🐒، فهذه المُغَالطة تنطبق على المُتشابِهات، والخالِق لايِشبه المخلوق أبدًا، { لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّميعُ البَصيرُ }[ الشورى: ١١ ].
🔹فهم خاطِئ لقاعدة مُهِمة | لِكُلِ شيءٍ مُسبِّب، ولِكُلِ موجودٍ خَالِقٌ | ، وهذا كلام باطِل وغير صحيح فكما أوضحت سابقًا لابُدَّ مِن وجود سببًا أول ليس لهُ سبب وإلا سنعود إلى موضوع تسلسل الأسباب {تسلسل الفاعلين} وهذا الأمر مُستَحيلٌ عقلًا، يتبع...
ف القاعِدة الصحيحة هي | لِكُلِ شيءٍ حادِثٍ مُسبب، ولِكُلِ مخلوقٍ خالِقٌ |، حادِث: يعني لهُ بِداية، وُجِدَ بعد أن لم يكن موجودًا، فكل شيء له بِداية لابُدَّ مِن مُسبِّبٍ أخرجهُ مِن العَدَمِ إلى الوجودِ، أحدَثَهُ بعد أن لم يكنْ، فإذا كان الكَونُ مَخلُوقًا لابُدَّ إذن... يتبع
مِن وُجودِ خَالِقٍ غَيرِ مَخلُوقٍ، فلا بُدَّ مِن سببًا أول، فعِندما تقول: مَن خالِقُ السَّبَبِ الأول، فإنَّهُ لم يَعُدْ سببًا أولًا، بل أصبح سببًا ثانيًا، ولم يعد سببًا أول لِأنهُ أصبح محدثًا، وبالتالي هذا السؤال لامعنى له، فقانونُ السَّبيٌَةِ يُطبَّقُ على الأمورِ الحَادِثةِ فقط.
" مَن خَلَقَ اللَّه "، معنى السؤال: مَن خَلَقَ الذي لا خالِقَ له؟، ما سبب السبب الأول؟، من خَلَقَ الإله الذي ليس لهُ بِداية ولا نهاية؟
مثل هذه الأسألة لامعنى لها، فكأنَّك أثبتَّ معنى ومِن ثم نفيتهُ.
🐒: الكون أزلي، أما | أزلية الكون | فهذه خرافة أنتهت مع أمور عديدة كالديناميكا...
مثل هذه الأسألة لامعنى لها، فكأنَّك أثبتَّ معنى ومِن ثم نفيتهُ.
🐒: الكون أزلي، أما | أزلية الكون | فهذه خرافة أنتهت مع أمور عديدة كالديناميكا...
جاري تحميل الاقتراحات...