﴿ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ ﴾
اقرأ فاتحة الكتاب ، أمّ القران ، تجد ان اوّلها ثناء وذلك
اخبارٌ من الله انه يحب الحمد
ما الحمد ؟ 🍃
حقيقة الحمد هو وصف المحمود بالكمال والجمال
مع المحبّة والتعظيم والاجلال
اقرأ فاتحة الكتاب ، أمّ القران ، تجد ان اوّلها ثناء وذلك
اخبارٌ من الله انه يحب الحمد
ما الحمد ؟ 🍃
حقيقة الحمد هو وصف المحمود بالكمال والجمال
مع المحبّة والتعظيم والاجلال
ثُمَّ تأمل معي لمّا قال : ﴿ رَبِّ العالَمينَ ﴾ وفي الربوبية معنى العظمه ، قال بعدها ﴿ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيم ﴾ ليطمئن قلبك أيضًا ان العظيم رحمن رحيم❤️🩹
والفرق بين الرحمن والرحيم ان الرحمن هي الرحمة الواصلة الى الخلق ورحمة عامه ولكن رحيم بمعنى رحمة خاصة بالمؤمنين
والفرق بين الرحمن والرحيم ان الرحمن هي الرحمة الواصلة الى الخلق ورحمة عامه ولكن رحيم بمعنى رحمة خاصة بالمؤمنين
وتأملت ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ ويومُ الدّين هو القيامة، لان الناس يُدانون فيه ، والله مالكُ يوم الدّين و الدنيا ، لكنه خصّ ملكَهُ ليوم الدّين ، لان الذي لا يدَّعي فيه احد انه يملك شيئًا حتى اقل شي كان يملكه في الدنيا كاللباس والنعال،لان الناس يُحشرون يوم القيامة حفاة عراة.
الطمأنينة في قوله تعالى ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ 🌱
عندما نعلم أن يوم القيامة لا مُلك لأحد فيه الا لله ، فإنك لن تبالي بكل ما فاتك من حطام هذه الدُّنيا، ولن تذهب نفسك حسرات على اي مظلمة تحصل لك فيها لأن الله عزَّوجل سيؤتي لك بكل حقّ فاتك في الدنيا واضعافه بسبب صبرك♥️
عندما نعلم أن يوم القيامة لا مُلك لأحد فيه الا لله ، فإنك لن تبالي بكل ما فاتك من حطام هذه الدُّنيا، ولن تذهب نفسك حسرات على اي مظلمة تحصل لك فيها لأن الله عزَّوجل سيؤتي لك بكل حقّ فاتك في الدنيا واضعافه بسبب صبرك♥️
قال ابن القيم رحمه الله: " كثيرًا ما كنت أسمع شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول ﴿ إياكَ نعبدُ ﴾ تدفعُ الرياء ﴿ وإياكَ نستعين ﴾ تدفعُ الكبرياء
فهذه الآية فيها شفاء القلوب من داء التعلق بغير الله -تبارك وتعالى- وفيها الشفاء من عِلل الرياء والعُجب والكِبر، وما إلى ذلك❤️
فهذه الآية فيها شفاء القلوب من داء التعلق بغير الله -تبارك وتعالى- وفيها الشفاء من عِلل الرياء والعُجب والكِبر، وما إلى ذلك❤️
ترديدنا في كل ركعة ﴿ اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقيمَ ﴾ تعني أنه ليس هناك ما يسمى بـ "رؤيتي الخاصة أو نظرتي المستقلة ", فإما أن نهدى للحق أو لا فأنت تختارُ كلّ وجهةٍ إلا وجهتك إلى الله، فإنه إذا هداه هذا الصراط أعانه على طاعته وترك معصيته فلم يصبه شيء لا فى الدنيا ولا في الاخرة "
﴿ صراطَ الذِينَ أنعَمتَ عَليهِم ﴾ مع أنهم انبياء وصديقون وشهداء وصالحون ، فالمنه كله لله والنعمه منه ، فلولاه مابلغوا هذه المقامات .
﴿ غيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ يا لشناعة حالهم ، فقد قرض الله علينا ان علينا ان نعتصم به من مشابهتهم ومقاربتهم في كل ركعة !
﴿ غيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ يا لشناعة حالهم ، فقد قرض الله علينا ان علينا ان نعتصم به من مشابهتهم ومقاربتهم في كل ركعة !
جاري تحميل الاقتراحات...