إن [الحسين بن منصور اَلْحَلَّاج] ممن ادعى [النيابة الخاصة] فكان صاحب حيله وخداع اعتقد أنها قد تنطلي على مثل [أبي سهل النوبختي]، ولأنَّ أبا سهل كان وجيها معروفا بالعلم والأدب، فكان قبوله بدعوى الحلاج سوف يستوجب انخداع الكثير من بسطاء الناس وتوهمهم بصدقية دعواه.⏪️
#بدعة_السفارة
#بدعة_السفارة
لذلك حاول الحلاج أن يستميله، فأرسل إليه فكان فيما ورد في مراسلته [إني وكيل صاحب الزمان وقد أُمرت بمراسلتك].
فأرسل أبو سهل ردا يقول له: إني أسألك أمرا يسيرا يخفُّ مثله عليك، وهو أني رجل أخضب في كل جمعة لحيتي وأتحمل منه مشقة شديدة، وكذلك أنا مبتلٍ بالصلع ⏪️
#بدعة_السفارة
فأرسل أبو سهل ردا يقول له: إني أسألك أمرا يسيرا يخفُّ مثله عليك، وهو أني رجل أخضب في كل جمعة لحيتي وأتحمل منه مشقة شديدة، وكذلك أنا مبتلٍ بالصلع ⏪️
#بدعة_السفارة
فإن يصل إليَّ شعرا ورد لحيتي سوداء بلا خضاب آمنت بما تدعوني إليه، إن شئت قلتُ إنك باب المولى، وإن شئت قلتُ إنك الإمام ذاته، وإن شئت قلتُ إنك النبي، وإن شئت قلت إنك الله، وصائرٌ إليك وقائل بقولك وداع إلى مذهبك. ⏪️
#بدعة_السفارة_والتجديد
#بدعة_السفارة_والتجديد
فلما سمع ذلك الحلاج من قوله وجوابه، علم أنه أخطأ في مراسلته، وجعله أبو سهل أحدوثة وأضحوكة بين الناس حتى اشتهر أمره عند الصغير والكبير، وكان هذا الفعل سببا لكشف أمره وتنفير الجماعة عنه
المحصلة: شتان ما بين من يدفن رأسه في التراب أمام المغالطات وبين من يريد الحقيقة
#بدعة_السفارة
المحصلة: شتان ما بين من يدفن رأسه في التراب أمام المغالطات وبين من يريد الحقيقة
#بدعة_السفارة
جاري تحميل الاقتراحات...