-والذي كان يعني معاملة بعض اللاعبين كهواة حتى يشاركوا في بطولات الهواة وفي المقابل يتم منحهم أموالًا نظير مشاركتهم- غير أن هذه المقترحات قوبلت بالرفض من الاتحاد الدولي للتنس العشبي من عناصر محافظة تدعو لاستمرار التقليد ولعب الهواة.
وقامت المجموعتان بالتوقيع مع العديد من لاعبي المقدمة من المحترفين والهواة.
في ذات العام قدمت بريطانيا مقترحًا بجدول محدود لمنافسات مفتوحة لكن تم رفضه بالتصويت من الاتحاد الدولي، لكن اتحاد التنس البريطاني لم يقبل القرار وصوت لإلغاء التمييز في المنافسات بين الهواة والمحترفين،
في ذات العام قدمت بريطانيا مقترحًا بجدول محدود لمنافسات مفتوحة لكن تم رفضه بالتصويت من الاتحاد الدولي، لكن اتحاد التنس البريطاني لم يقبل القرار وصوت لإلغاء التمييز في المنافسات بين الهواة والمحترفين،
وأجبر هذا الإجراء الاتحاد الدولي لعقد اجتماع طاريء في مارس 1968م وفيه تمت الموافقة على 12 بطولة مفتوحة، وأشرقت شمس عصر الاحتراف في عام 1968م.
وعلى مدار عقدين من الزمن زادت الجوائز وتجاوزت حد المليون دولار وأصبح كبار اللاعبين يتوقعون الحصول على مليون دولار من البطولات فقط، كما أصبح الأسطورة الأسترالي رود ليفر اللاعب الوحيد الذي حقق البطولات الأربعة الكبرى في نفس العام(جراند سلام) في العصر المفتوح حتى الآن و ذلك عام 69.
سنوات التحول والصراعات:
كانت سنوات التحول من لعب الهواة إلى الاحترافية الكاملة مليئة بالصراعات السياسية والدعاوى القضائية للتحكم فيما أصبح رياضة تدر مالًا كثيرًا،
واتجه لاعبو ولاعبات التنس لتأسيس اتحاديْن خاصيْن بهم؛
كانت سنوات التحول من لعب الهواة إلى الاحترافية الكاملة مليئة بالصراعات السياسية والدعاوى القضائية للتحكم فيما أصبح رياضة تدر مالًا كثيرًا،
واتجه لاعبو ولاعبات التنس لتأسيس اتحاديْن خاصيْن بهم؛
وكانت المواسم الأولى محكومة بلاعبين أمثال روزوول وآرثر آش وغيرهما من نتاج العهد القديم وانعكس ذلك على معاييرهم وأعرافهم السلوكية.
كما عاد لتحقيق ويمبلدون مرة أخرى عام 82 وأحرز بطولة أمريكا 4 مرات أخرى أعوام 76، 78، 82 و83 كما أحرز بطولة العالم WCT مرتيْن عاميْ 77 و80.
خلف كونورز في ريادة التنس السويدي بيورن بورج الذي قاد السويد لتحقيق كأس ديفيز لأول مرة عام 75،
خلف كونورز في ريادة التنس السويدي بيورن بورج الذي قاد السويد لتحقيق كأس ديفيز لأول مرة عام 75،
جنيه إسترليني*
جاري تحميل الاقتراحات...