شيء في أي مكان، وفي ثانية واحدة، حين تولى مسؤولية تنظيم دورة الألعاب الأولمبية قبل توليه الرئاسة أبهر العالم! وَعَد شعبه أن يتصدر العالم في كل شيء اقتصاديًّا وعسكريًّا وتكنولوچيًّا، وها هو يفعل وسيفعل، والغرب لا يعرف كيف يوقف قطاره المنطلق بسرعة الصاروخ، ورغم دكتاتورية الحكم
في الصين فقد أحبه شعبه، وعمل معه بإخلاص وحب وجدية لإنجاح خطط حكومته، ليروا الصين كما أصبحت عليه الآن؛ دولة يسودها القانون بلا فساد، والعمل بلا كلل، فزرع الابتسامة على الوجوه والرضا في القلوب!
جاري تحميل الاقتراحات...