عبد الرحمن الناصر الغامدي
عبد الرحمن الناصر الغامدي

@albassl2001

3 تغريدة 44 قراءة Jul 11, 2022
من أمثال العرب: أخْسَرُ صَفْقَه من أبي غَبْشَان.
أبو غبشان رجل من خزاعة كان يلي البيت الحرام، اجتمع يوماً مع قصي بن كلاب بالطّائف على الشُّرب، فلمَّا سَكِر اشترى منه قصيّ ولاية البيت بشىءٍ من الخمر! وأخذ منه مفاتيحه وأشهد عليه، وذهب مسرعاً يبشّر قريشاً ويقول:
هذه مفاتيح بيت أبيكم إسماعيل ردها الله عليكم من غير غدر ولا ظلم ولا دم! ولما أفاق أبو غبشان من سكرته ندم أشد الندم ولات ساعة مندّم. فقالت العرب: أحمق من أبي غبشان، وأندمُ من أبي غبشان وأخْسَرُ صَفْقه من أبي غبشان، فذهبت الكلمات كلها أمثالاً وأكْثَر الشعراء فيه القول، قال بعضهم:
أبو غَبْشَان أَظْلَمُ من قُصَي
وأَظْلَمُ من بني فِهْرٍ خُزَاعَهْ
فلا تَلْحُوْا قُصَيّاً في شِراهُ
ولوموا شَيْخَكُم أنْ كانَ بَاعَهْ
واعلموا حفظني الله وإياكم أنّ أبا غبشان أصبح حالةً تتكرر عبر الأزمان نراها ونعيشها؛ فنجد من باع دينه وعرضه وأرضه بأبخس الأثمان!.

جاري تحميل الاقتراحات...