Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

14 تغريدة 50 قراءة Jul 08, 2022
تحت هذه التغريدة سأتحدث عن المشاكل التاريخية والسياسة التي تواجه اليابان بعد الحرب العالمية الثانية.
#اليابان
الحرب الأمريكية اليابانية التي قامت فيها أمريكا بتدمير اليابان بمعنى الكلمة،فالأضرار التي حدثت بطوكيو تشعر وكأنها أقوى من الأضرار التي لحقت بهيروشيما ونجازاكي بعد إطلاق القنابل الذرية عليهما،وكذلك الأضرار المعنوية لليابانيين المؤمنين بديانة الشنتو كانت كبيرة جدا،حيث أن المؤمنين
بديانة الشنتو كانوا يتخذون الإمبراطور الياباني إلها،فقامت أمريكا بإجبار الإمبراطور الياباني أن يخبر الناس أنه ليس من الالهة وأنه مجرد إنسان عادي وبالتالي تم التشكيك في مدى صحة الديانة،مما تسبب في ردة فعل عكسية عند اليابانيين حيث أصبح أغلبهم ملحدين في العصر الحالي،ومع ذلك عندما
نرى علاقات اليابان مع أمريكا في عصرنا الحالي لا نجد أن اليابانيون معادين للأمريكان،وحينها وقعت اليابان دون شروط معاهدة إنتهاء الحرب،وأصبحت تحت وصاية حاكم عسكري أمريكي،إستعان هذا الحاكم بالخبراء الدستوريين الأمريكان مع قليل من اليابانيين ووضعوا الدستور الياباني الحالي
وكان هذا الدستور دستور إذعان لليابان،وينص في بنوده على أن لا تشارك اليابان في أي حرب عالمية،وأن لا تكون أي جيش،ويكون لديها قوات للدفاع عن اليابان،وأن لا تشارك في أي حرب خارج حدودها،وهذا ماحدث بالفعل،وكثير من اليابانيين الحاليين مع هذه البنود،فالغالب لا يرغب في أن يجرب مرة أخرى
ما جربوه بعد الحرب العالمية الثانية،والشركات الكبرى والاقتصاديين يرغبون بأن تكون اليابان دولة اقتصادية لا حربية،وايضا لم يخسروا الصداقة اليابانية الأمريكية بالعكس قام اليابانيون بالاستفادة من العلاقات مع أمريكا في تقوية اقتصادهم،ونستطيع أن نقول أنه لولا العلاقة اليابانية
الأمريكية لم تكن اليابان على ما هي عليه الآن،اما المشكلة الحالية في عصرنا الحديث هي بالضغوطات الخارجية على اليابان،وبالأخص أمريكا التي طلبت من اليابان أن تشارك في حرب تحرير الكويت،ولم تشارك اليابان بالحرب بسبب دستورها،وعوضا عن ذلك تبرعت بمبالغ ضخمة كدعم للحرب،وضغطت أمريكا
على اليابان كذلك في حرب أفغانستان،ولكن بضغط أكبر هذه المرة،فتبرعت اليابان لهذه الحرب وقامت لأول مرة بإرسال قوات تابعة لجيش الدفاع الياباني،ولكن لم تشارك في الحرب فعليا،وكانت قوات دعم فقط كنقل الجنود جوا وخلافه،وكان السبب الذي منع اليابان من المشاركة في الحربين هي الغضب الشعبي
وبنود الدستور الياباني الذي يمنع،اما في حرب العراق٢٠٠٣ إزداد الضغط الأمريكي على اليابان،وقال وزير الخارجية الأمركي كولن باول بالحرف أمام الإعلام
( show me the flag)
ويقصد يريد أن يرى العلم الياباني بالحرب،ولم تشارك اليابان في الحرب فعليا في هذه الحرب أيضا،كان لديها معسكر فعلي
في العراق وتعتبر هذه أول مرة من بعد الحرب العالمية الثانية يكون لقوات الدفاع الياباني معسكر خارج اليابان،وكانت كل معدات الجيش مصنوعة في اليابان،ولم يكن الهدف من المعسكر المشاركة العسكرية كذلك،والآن تحولت الضغوط الأمريكية على اليابان تحولت لمجرى آخر وهو تغيير الدستور الياباني
وذلك ليسمح لليابان للمشاركة في الحروب الخارجية،الضغوطات الأمريكية كانت مستمرة منذ أكثر من عشرين سنة على الرؤساء اليابانيين لكن الضغوطات تتزايد بشكل كبير حاليا،وهو ما دعى الرئيس الياباني الحالي بأن يكون (لديه توجه)لتغيير الدستور مما يسمح لليابان بالمشاركة العسكرية خارجها
وهو يحشد السياسيين لدعم توجهه وهو ما سيحدث بالغالب،ولهذا كان يخرج اليابانيين للمظاهرات ضد حكومة شينزو ابي رفضا لهذا التغير (الغير سلمي)ومع ذالك التعامل الحكيم من اليابان مع السياسة الخارجية الامريكية كانت هي السبب في تقوية الاقتصاد الياباني،لدرجة أنه في مرحلة من المراحل
أصبحت سيارات تويتا اليابانية تباع داخل أمريكا أكثر من سيارات جنرال موتورز الأمريكية.وبالتالي استفادت اليابان من أمريكا كسوق لها.كذلك استفادت اليابان من أمريكا سياسيا حيث أن القواعد الامريكية الموجودة باليابان يتم استخدامها لحماية اليابان من الدول المعادية لها الموجودة حولها مثل
الصين وكوريا الشمالية.ولو كانت اليابان تتعامل بعقلية انتقامية مع الامريكان لكانت في تلك الحالة قد خسرت السوق والقوة الأمريكية التي تحميها من الدول الإقليمية الموجودة حولها..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...