١-التدين واشكالية الفهم
عندما نشاهد افواج الحجيج والطواف وكم الادعية والتعبيرات الدينية نشعر بالفرح الذي يسكنه سؤال: لماذا مع كل هذا التدين يوجد كل هذا التخلف والانكسار في بلاد الاسلام؟
عندما نشاهد افواج الحجيج والطواف وكم الادعية والتعبيرات الدينية نشعر بالفرح الذي يسكنه سؤال: لماذا مع كل هذا التدين يوجد كل هذا التخلف والانكسار في بلاد الاسلام؟
٢-اذا كانت حالة التدين بهذا النشاط الذي لا تعرفه ديانة اخرى فيما اعرف فلماذا اوضاعنا في مختلف جوانب الحياة ليست على ما يرام من اول بلاد الاسلام الى اقصاها؟
٣-الاسلام دين عظيم والعبادات فيه وسيلة للارتقاء الروحي والمعيارية الاخلاقية في السياسة والاقتصاد والاجتماع والفكر والتصور فلماذا مع كل هذا الحماس التعبدي لا يوجد انعكاس على مسارات الحياة العملية..؟
٤-فلا يمكن عزو التخلف لقلة التدين بشاهد الحال ولا لقصور الاسلام في صناعة الحياة الفاضلة كما يعرف القارئ المنصف . والمسافة بين احوال المسلمين العملية وبين السلوك التعبدي لا يمكن فهمها الا بمراجعة الفهم الذي يربط العبادة بجودة العمل!
٥-هذا يعني ان جذور الانفصال بين السلوك التعبدي والسلوك الصانع للحياة اصابه اختلال جوهري افقيا وعموديا وان عودة النسق الرابط بين ضفة الروح وضفة المادة يستلزم امور ( تابع)
٦-لعودة النسق الرابط بين الروح والمادة ولتحميل الانسان المسلم بفهم جديد نحتاج لجراحة كبرى في مستوى الفهم ومستوى الخطاب ومستوى المعايير فمن سيقوم به ؟ #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...