⛔️⛔️⛔️⛔️⛔️⛔️⛔️⛔️⛔️
لم يشأ النبي أن تكون بين الناس صحف فيها كلام غير كلام الله حتى لو كان هذا الكلام هو كلامه شخصياً.
وعليه،كيف جرى تدوين الحديث ..؟
وما هو تاريخ هذا التدوين الذي يخفى على كثيرين من الناس .. ؟
لم يشأ النبي أن تكون بين الناس صحف فيها كلام غير كلام الله حتى لو كان هذا الكلام هو كلامه شخصياً.
وعليه،كيف جرى تدوين الحديث ..؟
وما هو تاريخ هذا التدوين الذي يخفى على كثيرين من الناس .. ؟
🔴
1- عن أبي سعيد الخدري، أن النبي عليه الصلاة و السلام، قال:
«لا تكتبوا عني شيئا سوى القرءان من كتب عني شيئاً سوى القرءان فليمحه»
قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه وقال الألباني أخرجه أحمد بن حنبل ومسلم عن أبي سعيد (صحيح) انظر حديث رقم : 7434 في صحيح الجامع.
1- عن أبي سعيد الخدري، أن النبي عليه الصلاة و السلام، قال:
«لا تكتبوا عني شيئا سوى القرءان من كتب عني شيئاً سوى القرءان فليمحه»
قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه وقال الألباني أخرجه أحمد بن حنبل ومسلم عن أبي سعيد (صحيح) انظر حديث رقم : 7434 في صحيح الجامع.
🔴
2- عن ابن عمر ، قال خرج الرسول عليه الصلاه والسلام معصوبا راسه، فرقي درجات، المنبر، فقال ما هذه الكتب التي بلغني انكم تكتبونها..؟
أكتاب مع كتاب الله ..؟
يوشك ان يغضب الله لكتابه فيسرى عليه ليلا فلا يترك في ورقة ولا قلب منه حرفا الا ذهب به.
فقال من حضر المجلس فكيف يا رسول الله
2- عن ابن عمر ، قال خرج الرسول عليه الصلاه والسلام معصوبا راسه، فرقي درجات، المنبر، فقال ما هذه الكتب التي بلغني انكم تكتبونها..؟
أكتاب مع كتاب الله ..؟
يوشك ان يغضب الله لكتابه فيسرى عليه ليلا فلا يترك في ورقة ولا قلب منه حرفا الا ذهب به.
فقال من حضر المجلس فكيف يا رسول الله
كل هذا يدل قطعاً على أن نهي النبي مستمر في حياته وبعد وفاته والتزم به مجتمع الصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الأربعة، وما ينبغي على أحد من الأمة مخالفته وكتابة حديثه وجعله مثناة مع كتاب الله كما فعل أصحاب المثناة في كتب الصحاح.
إلا أن هناك روايات مؤيدة للتدوين. 🤔
فقد روى البخاري أن النبي خطب في فتح مكة فطلب رجل من النبي أن يكتبوا له الخطبة فقال النبيﷺ : أكتبوا لأبي شاه.
فقد روى البخاري أن النبي خطب في فتح مكة فطلب رجل من النبي أن يكتبوا له الخطبة فقال النبيﷺ : أكتبوا لأبي شاه.
وأيضاً عن أبي هريرة أن عبدالله بن عمرو أكثر حديثاً منه لأنه كان يكتب. وقال العسقلاني: ويستفاد منه أن النبي أذن في كتابة الحديث عنه،وجاء في المستدرك على الصحيحين عن عبدالله بن عمرو،أنه سأل النبي أن يكتب ما يسمعه منه في كل أحواله، فأجاب النبي: نعم،إنه لا ينبغي لي أن أقول إلا حقاً.
وعلق أحمد أمين في كتابه
فجر الإسلام
قائلاً: أراد بعض العلماء التوفيق بين هذه الأحاديث المتضاربة فقالوا: إن النهي عن الكتابة كان وقت نزول القرآن خشية التباس القرآن بالحديث.
لكن محمد رشيد دافع عن أن النبي لم يأمر بتدوين السنة،وقال:
اقوى هذه الاخبار من حيث صحتها حديث أبي سعيد الخدري
فجر الإسلام
قائلاً: أراد بعض العلماء التوفيق بين هذه الأحاديث المتضاربة فقالوا: إن النهي عن الكتابة كان وقت نزول القرآن خشية التباس القرآن بالحديث.
لكن محمد رشيد دافع عن أن النبي لم يأمر بتدوين السنة،وقال:
اقوى هذه الاخبار من حيث صحتها حديث أبي سعيد الخدري
عن الرسول الناهي عن الكتابة ولا تعارضه بقية الأخبار، ولا تقوم حجة لضعفها، وانقطاع أسانيدها.
لكن الشيخ محمد أبو زهو يعتبر أن حديث أبي سعيد موقوف عليه وليس من كلام الرسول، قال: "حتى إذا ذهبنا إلى أن هذا الحديث مرفوع إلى النبي فالذي نميل إليه ونستظهره هو أن آخر الأمرين من رسول الله
لكن الشيخ محمد أبو زهو يعتبر أن حديث أبي سعيد موقوف عليه وليس من كلام الرسول، قال: "حتى إذا ذهبنا إلى أن هذا الحديث مرفوع إلى النبي فالذي نميل إليه ونستظهره هو أن آخر الأمرين من رسول الله
هو الإذن بكتابة الحديث.
🔶️ أبو بكر يحرق كتب الأحاديث
و بين ثنايا كتب التاريخ القديمة إلى أن رفض كتابة الأحاديث استمرّ بعد وفاة النبي، في عهد الخلفاء الراشدين، ما يُضعّف حجة القائلين بأن النبي عاد وسمح بكتابة كلامه من غير القرآن. فقد نهى الخليفة الأول أبو بكر عن كتابة الحديث.
🔶️ أبو بكر يحرق كتب الأحاديث
و بين ثنايا كتب التاريخ القديمة إلى أن رفض كتابة الأحاديث استمرّ بعد وفاة النبي، في عهد الخلفاء الراشدين، ما يُضعّف حجة القائلين بأن النبي عاد وسمح بكتابة كلامه من غير القرآن. فقد نهى الخليفة الأول أبو بكر عن كتابة الحديث.
روت عائشة، حسبما جاء في
"تذكرة الحفاظ" للإمام الذهبي.
أن أبا بكر جمع عن النبي خمسمئة حديث، ثم بات ليلته يتقلب، ولما أصبح قال لعائشة: أي بنية هلمي الأحاديث التي عندك فجئته بها فدعا بنا فحرقها فقلت: لم أحرقتها ؟
قال: خشيت أن أموت وهي عندي فيكون فيها أحاديث عن رجل قد ائتمنته ووثقت
"تذكرة الحفاظ" للإمام الذهبي.
أن أبا بكر جمع عن النبي خمسمئة حديث، ثم بات ليلته يتقلب، ولما أصبح قال لعائشة: أي بنية هلمي الأحاديث التي عندك فجئته بها فدعا بنا فحرقها فقلت: لم أحرقتها ؟
قال: خشيت أن أموت وهي عندي فيكون فيها أحاديث عن رجل قد ائتمنته ووثقت
ولم يكن كما حدثني فأكون قد نقلت ذاك.
وما يؤكد هذه الرواية أن أبا بكر من الرواة المقلين عن النبي،رغم كونه أكثر الصحابة ملازمة له.
قال النووي: روى الصديق عن رسول الله مئة حديث واثنان وأربعون حديثاً،اتفق البخارى ومسلم منها على ستة،وانفرد البخارى بأحد عشر،ومسلم بحديث،وسبب قلة رواياته
وما يؤكد هذه الرواية أن أبا بكر من الرواة المقلين عن النبي،رغم كونه أكثر الصحابة ملازمة له.
قال النووي: روى الصديق عن رسول الله مئة حديث واثنان وأربعون حديثاً،اتفق البخارى ومسلم منها على ستة،وانفرد البخارى بأحد عشر،ومسلم بحديث،وسبب قلة رواياته
مع تقدم صحبته وملازمته النبي أنه تقدمت وفاته قبل انتشار الأحاديث، واعتناء التابعين بسماعها وتحصيلها وحفظها.
🔶️عمر... من منع الرواية إلى حبس الرواة
كان عمر بن الخطاب أشد رفضاً من أبي بكر لرواية الأحاديث وتناقُلها على ألسنة الناس.
🔶️عمر... من منع الرواية إلى حبس الرواة
كان عمر بن الخطاب أشد رفضاً من أبي بكر لرواية الأحاديث وتناقُلها على ألسنة الناس.
جاء في" تقييد العلم" للخطيب
أن عمر ابن الخطاب أراد أن يكتب السنن، فاستشار فيها أصحاب رسول الله، فأشار عليه عامتهم بذلك، وبعد شهر قال:
إذا أناس من أهل الكتاب قبلكم قد كتبوا مع كتاب الله كتباً فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله، وإني والله لا ألبس كتاب الله بشيء أبداً. وترك كتابة السنن.
أن عمر ابن الخطاب أراد أن يكتب السنن، فاستشار فيها أصحاب رسول الله، فأشار عليه عامتهم بذلك، وبعد شهر قال:
إذا أناس من أهل الكتاب قبلكم قد كتبوا مع كتاب الله كتباً فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله، وإني والله لا ألبس كتاب الله بشيء أبداً. وترك كتابة السنن.
لم يكتفِ عمر بما اهتدى إليه من عدم كتابة السنن، بل أحرق الكتب التي جُمعت فيها الأحاديث. جاء في "تقييد العلم" للخطيب أن عمر بن الخطاب، بلغه أنه قد ظهر في أيدي الناس كتب فاستنكرها وكرهها، وطلب من الناس رؤيتها، فظنوا أنه يريد أن ينظر فيها ويقوّمها على أمر لا يكون فيه اختلاف، فأتوه
بكتبهم فأحرقها بالنار، ثم قال: (أمنية كأمنية) أهل الكتاب.
ومنع عمر الرواة من تناقل الأحاديث.
🔶️وجاء في "مختصر تاريخ دمشق"
لابن منظور و"البداية والنهاية" لابن كثير
أن عمر بن الخطاب قال لأبي هريرة:
لتتركن الحديث عن رسول الله أو لألحقنك بأرض دوس!
وقال لكعب: لتتركن الحديث أو
ومنع عمر الرواة من تناقل الأحاديث.
🔶️وجاء في "مختصر تاريخ دمشق"
لابن منظور و"البداية والنهاية" لابن كثير
أن عمر بن الخطاب قال لأبي هريرة:
لتتركن الحديث عن رسول الله أو لألحقنك بأرض دوس!
وقال لكعب: لتتركن الحديث أو
لألحقنك بأرض دوس!
وقال لكعب: لتتركن الحديث أو لألحقنك بأرض القردة.
وجاء في "تذكرة الحفاظ" للإمام الذهبي.
أن عمر حبس ثلاثة:
ابن مسعود وأبا الدرداء وأبا مسعود الأنصاري؛ فقال:
قد أكثرتم الحديث عن رسول الله.
وجاء في كتاب الإرشاد لأبي يعلى الخليلي أن عمر بن الخطاب حبس جماعة منهم
وقال لكعب: لتتركن الحديث أو لألحقنك بأرض القردة.
وجاء في "تذكرة الحفاظ" للإمام الذهبي.
أن عمر حبس ثلاثة:
ابن مسعود وأبا الدرداء وأبا مسعود الأنصاري؛ فقال:
قد أكثرتم الحديث عن رسول الله.
وجاء في كتاب الإرشاد لأبي يعلى الخليلي أن عمر بن الخطاب حبس جماعة منهم
أبو هريرة وقال:
أقلوا الرواية عن رسول الله، وكانوا في حبسه إلى أن مات.
🔶️ كبار الصحابة يمتنعون عن رواية الحديث
كان عثمان بن عفان من كبار الصحابة الملازمين للنبي وكان يخشى الحديث عن النبي.
🔶️وجاء في "الطبقات الكبرى" لابن سعد:
وقف عثمان بن عفان على منبر وقال:
أقلوا الرواية عن رسول الله، وكانوا في حبسه إلى أن مات.
🔶️ كبار الصحابة يمتنعون عن رواية الحديث
كان عثمان بن عفان من كبار الصحابة الملازمين للنبي وكان يخشى الحديث عن النبي.
🔶️وجاء في "الطبقات الكبرى" لابن سعد:
وقف عثمان بن عفان على منبر وقال:
لا يحل لأحد يروي حديثاً لم يسمع به في عهد أبي بكر ولا عهد عمر، فإنه لم يمنعني أن أحدث عن رسول الله ألا أكون من أوعى أصحابه عنه، ألا إني سمعته يقول:
مَن قال عليّ ما لم أقل فقد تبوأ مقعده من النار.
وترك كبار الصحابة أيضاً الحديث عن النبي. روى البخاري
عن السائب بن يزيد أنه صحب من
مَن قال عليّ ما لم أقل فقد تبوأ مقعده من النار.
وترك كبار الصحابة أيضاً الحديث عن النبي. روى البخاري
عن السائب بن يزيد أنه صحب من
من كبار الصحابة ولم يسمعهم يحدثوا، قال:
إلا أني سمعت طلحة يحدث عن يوم أحد، وقال الحافظ بن حجر في شرح الحديث:
قال ابن بطال وغيره: كان كثير من كبار الصحابة لا يحدثون عن رسول الله خشية المزيد والنقصان.
أما العسقلاني، فقال: كره جماعة من الصحابة والتابعين كتابة الحديث واستحبوا أن يؤخذ
إلا أني سمعت طلحة يحدث عن يوم أحد، وقال الحافظ بن حجر في شرح الحديث:
قال ابن بطال وغيره: كان كثير من كبار الصحابة لا يحدثون عن رسول الله خشية المزيد والنقصان.
أما العسقلاني، فقال: كره جماعة من الصحابة والتابعين كتابة الحديث واستحبوا أن يؤخذ
عنهم حفظاً كما أخذوا حفظاً، لكن لما قصرت الهمم وخشي الأئمة ضياع العلم دوّنوه. وقال الشيخ محمود أبو رية في كتابه "أضواء على السنة المحمدية":
كان الخلفاء الراشدون وكبار الصحابة وأهل الفتيا منهم يتقون الرواية عن النبي ويهابونها بل كانوا يرغبون عنها،إذ كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون
كان الخلفاء الراشدون وكبار الصحابة وأهل الفتيا منهم يتقون الرواية عن النبي ويهابونها بل كانوا يرغبون عنها،إذ كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون
أن يؤدوا كل ما سمعوه عن النبي على وجهه الصحيح. ورأى محمد رشيد رضا عن الصحابة: لم يريدوا أن يجعلوا الأحاديث ديناً عاماً كالقرآن ولو فهموا عن النبي أنه يريد ذلك لكتبوا ولأمروا بالكتابة ولجمع الراشدون ما كتب وضبطوا ما وثقوا به وأرسلوه إلى عمالهم ليبلغوه ويعملوا به.
لكن مصطفي السباعي يعارض هذا التوجه ويقول:يرد هذا الأمر إلى الخوف من اختلاط بعض أقوال النبي بالقرآن،ولا يرى في هذه الأخبار تعارضاً،فالنهي هو نهي عن التدوين الرسمي كما يدون القرآن،وأما الإذن فهو سماح بتدوين نصوص من السنة لظروف أو ملابسات أو السماح لبعض الصحابة بكتابة السنة لأنفسهم.
🔶️جاء في"مختصر تاريخ دمشق"
لابن منظور أن رجلين من بني عامر دخلا على عائشة فقالا لها:
ان الطيرة في الدار والمرأة والفرس.
فغضبت من ذلك غضباً شديدا، وقالت: كذب والذي أنزل الفرقان على أبي القاسم ما قاله.
إنما قال: كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك.
لابن منظور أن رجلين من بني عامر دخلا على عائشة فقالا لها:
ان الطيرة في الدار والمرأة والفرس.
فغضبت من ذلك غضباً شديدا، وقالت: كذب والذي أنزل الفرقان على أبي القاسم ما قاله.
إنما قال: كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...