2 تغريدة 10 قراءة Jul 08, 2022
قد لا يكون الأمر واضحاً للبعض،لكن بكثير من مدن العالم الهامة،ستشعر أن البوصلة ضائعة،وأن الأمور تسير للأسوأ.
وبالرياض،قلب العالم الإسلامي والعربي،لن تشعر -إن كنت عادلاً- سوى أن البوصلة واضحة،وأن الطريق ممهّد لمستقبل مشرق يصنعه قائد إستثنائي من الذين يأتون كل مئة عام.
المستقبل لنا.
المملكة، وهذه ملاحظة من متابع أكثر منها معلومة، تعمل بهدوء مؤخرا، وتنجز أكثر مما تتحدث.
مشاريع كبرى بكل القطاعات الحيوية،ولكثرتها، أصبحت تغطيتها تحتاج جهداً خاصاً.
تاريخياً، وعند حدوث التغييرات الكبرى، لم يكن يشعر بها الناس وقت حدوثها.
لكنها تصبح لاحقا، وعند إنجازها، مادةً للكتب.

جاري تحميل الاقتراحات...