هذا فيما يخص الطيران اما منظومات الدفاع الجوي فالفكرة نفسها فتدمير الدفاع الجوي كشبكة متكاملة ممكن ولكن بالنسبة للمنظومات التي تعمل مستقلة ولا تحتاج لشبكة انذار مبكر واتصالات فمهمة تدميرها معقدة اصعب بكثير ولهذا الحوثي مازال يسقط مسيرات التحالف حتى بعد 7 سنين من عملية عاصفة الحزم
وان وجد قصور في القدرات الروسية فسيكون بنقص طائرات التزود بالوقود اقل ولكن بناء واستدامة اسطول ضخم من طائرات التزود بالوقود مهمة تتطلب كم ضخم من الدعم المالي لهذا سوق الطيران المدني من اقل الانشطة الاقتصادية ربحاً وهذا خارج استطاعة الروس بميزانية 70 مليار فقط وبالتزامات اهم بكثير
على كل حال هذا القصور يغطيه في سياق الغزو الروسي تضاؤل مستمر بخطورة قدرات اوكرانيا الجوية فماتبقى لها من قليل حتى وان نجى من سيادة الروس الجوية بالمقاتلات والمنظومات بعيدة المدى فلن ينجو من منظومات الدفاع الجوي التكتيكية هذا ومعنى السيادة الجوية هو حرمان العدو من الافضلية في الجو
والقول بأن طائرات العراق لم تدمر بالكامل لكنها لم تكن قادرة على الاقلاع افتراض خاطئ ايضاً فطوال مدة عاصفة الصحراء استمر طيران العراق في اداء مهامه خصوصاً المروحي وحتى لما بعد الحرب مع العلم انها فترة قصيرة (40 يوم) وان حالة العراقيين المعنوية ودافعهم للقتال اقل بكثير من الاوكران
جاري تحميل الاقتراحات...