~أبو الصقر~
~أبو الصقر~

@abualsaker

8 تغريدة 12 قراءة Jul 14, 2022
من تابع التسلسل الزمني لتطور التمييع الطارئ على محمد بازمول لا يستغرب أن ينتهي به الأمر لتبرير الكفر بالله والزندقة إرضاء للحكام،
بدأ بمصاحبة رأس الإرجاء عبد العزيز الريس، ومرورا بتغريده لمنجمي السياسية والنساء السافرات من مفسرات الأحلام في تويتر!...
وتغيرده لابن الحويني وغيره
ومجالسته أيضا للعجمي وغيره
ممن يخالف منهجُه منهجَه -في الظاهر-،
ثم تلك الفتاوى الشاذة التي يبرر فيها بدعة الثناء على الحكام والتي مهّد بها الحصول -للأسف- على منصبه حاليا على رأس الإفتاء في منطقة مكة المكرمة...
وانتهاء الآن بتبرير الكفر والزندقة وإيجاد المخارج لذلك تمهيدا لتقبل الرؤية الليبرالية الجديدة التي تتوجه إليها بلاد التوحيد والسنة للأسف الشديد، وما هي إلا البدايات والقادم أمر، فإذا لم يتقبل الناس البدايات فكيف سيتقبلون ما سيجري لغاية 2030؟! ...
ولهذا كان السلف يحذرون من مجرد اتيان أبواب السلاطين ويقولون من أتاها افتتن،
ولنا عِبر من تعامل السلف مع ذلك كهجر الإمام ابن المبارك للإمام ابن علية لمجرد قبول توليه منصبا ولاه إياه الحاكم وامتناع الإمام أحمد عن أكل رغيف خبز واحد من بيت ابنه صالح لمجرد أن صالحا يأخذ عطاء الحاكم..
وامتناع سفيان الثوري في محنته المشهورة عن تولي المنصب الذي ولاه إياه الخليفة أبو جعفر المنصور وما لاقاه من عذاب في فراره من ذاك حتى وصل به الأمر أن دعى على الخليفة لما أمسك به بعدها وتوعّده فتوفى الله الخليفة قبل وصوله للثوري والأمثلة في ذلك كثيرة جدا...
أما تعامل هؤلاء أصحاب "السلفية الجديدة المتحورة" التي لا يوجد لها من طريقة السلف سلفا البتة بل لا يوجد إلا عكس ذلك تماما،
فلا علاقة لهم بمنهج السلف لا من قريب ولا من بعيد وما هو إلا إحياء لمشروع مرتزقة ممن كانوا حول المأمون والمماليك الذين آذوا الأحمدين...
لكن هذه المرة الأمر مختلف!
فهؤلاء يلبسون لباس السنة ويصفون كل من خالف طرقهم البدعية في أبواب السياسة الشرعية والولاية الكبرى بالإخونجي أو السروري أو القطبي أو الصحونجي أو غيرها تنفيرا وصدا عن دعوتهم السنية السلفية في هاته الأبواب التي انحرفوا فيها...
يصدُق على هؤلاء ومنهم هذا بازمول قول ابن المبارك لما وصلته فتوى محمد بن يوسف الغريبة لهارون الرشيد حيث قال:
"باع دينه بدنيا غيره".

جاري تحميل الاقتراحات...