عبدالله الرشيد
عبدالله الرشيد

@3bdullah62

6 تغريدة 5 قراءة Dec 22, 2022
في مثل هذا اليوم (يوم التروية) من سنة ٣١٧هـ قام القرامطة بقتل كثير من الحجاج، وسرقوا الحجر الأسود ومكث عندهم ٢٢ عامًا !
🔴 قصة استباحة دماء الحجيج وسرقة الحجر الأسود.
#سلسلة
كان قائد القرامطة يسمى "أبو طاهر الجنابي"، قدم إلى مكة للحج ومعه قومه سنة ٣١٧هـ، وفي يوم التروية أمر القائد بالهجوم على الحجاج والكعبة ومعه جماعته ونهب أموالهم واستباح قتلهم، فقتل في رحاب مكة وشعابها وفي المسجد الحرام وفي جوف الكعبة من الحجاج خلقًا كثيرًا …💔
وجلس أبو طاهر لعنه ﷲ على باب الكعبة والرجال تُقتل حوله وهو يقول:
"أنا ﷲ وبالله أنا، أخلقُ الخلق وأُفنيهم أنا"
فكان الناس يفرون منهم فيتعلقون بأستار الكعبة فلا يُجدي ذلك عنهم شيئا، فلما انتهى القرمطي من فعله أمر أن تدفن الجثث في بئر زمزم وهدم قبة زمزم وأمر بخلع باب الكعبة …
ونزع كسوتها عنها وشققها بين أصحابه وأمر رجلًا أن يصعد إلى ميزاب الكعبة ليقتلعه فسقط على رأسه ومات، ثم ترك القرمطي الميزاب، وأمر بأن يُقلع الحجر الأسود وأخذوه معهم إلى بلدهم.
وهم في طريق الرجعة تبعه أمير مكة هو وأهل بيته وجنده وسأله وتشفّع إليه أن يرد الحجر الأسود ليوضع في مكانه
وبذل له جميع ما عنده من الأموال فلم يلتفت إليه، فقاتله أمير مكة فقتله القرمطي وقتل أكثر أهل بيته، وأهل مكة وجنده.
وقد بذل لهم الأمير بجكم التركي (أمير الأمراء زمن الخليفة العباسي الراضي بالله) ٥٠ ألف دينار على أن يردوه إلى موضعه فلم يفعلوا، وقالوا :
وقالوا : "نحن أخذناه بأمر فلا نرده إلا بأمر من أخذناه بأمره"
فمكث عندهم ٢٢ سنة حتى جاء عام ٣٣٩هـ وأرسلوه إلى مكة.
📚 : كتاب البداية والنهاية لابن كثير / ج١١ ص١٨٢
#انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...