الدُعاء له آداب عظيمه في الإسلام ومنها:
♥️
♥️
١. الوضوء واستقبال القبلة.
٢. البدء بحمد الله والثناء عليه والصلاة على نبيه ﷺ.
قال ﷺ: ( إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ).
٢. البدء بحمد الله والثناء عليه والصلاة على نبيه ﷺ.
قال ﷺ: ( إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ).
كيف الثناء على الله؟ فيه كثير أدعية نبوية ومنها:
"اللهمَّ إني أسألُك بأن لك الحمدَ لا إله إلا أنتَ الحنانُ المنانُ بديعُ السماواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ يا حيُّ يا قيومٌ".
"اللهمَّ إني أسألُك بأن لك الحمدَ لا إله إلا أنتَ الحنانُ المنانُ بديعُ السماواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ يا حيُّ يا قيومٌ".
٣. رفع اليدين أثناء الدعاء.
قال ﷺ: (إِنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا).
قال ﷺ: (إِنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا).
٤. الإلحاح في الدعاء وعدم استعجال الإجابة.
قال ﷺ: (يستجاب للعبد مالم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدعُ الدُعاء).
قال ﷺ: (يستجاب للعبد مالم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدعُ الدُعاء).
٥. حضور القلب واليقين بالله.
قال ﷺ: (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا ان الله لا يستجيب الدعاء من قلب غافل لاه).،
٦. الجزم فيه، (لا يجوز قول إن شاء الله في الدُعاء).
قال ﷺ: (لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة، فإن الله لا مكره له).
قال ﷺ: (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا ان الله لا يستجيب الدعاء من قلب غافل لاه).،
٦. الجزم فيه، (لا يجوز قول إن شاء الله في الدُعاء).
قال ﷺ: (لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة، فإن الله لا مكره له).
٧. إخفاء الدعاء وعدم الجهر به.
قال الله تعالى: (ادعوا ربكم تضرعا وخفية)، وأثنى الله تعالى على عبده زكريا عليه السلام بقوله: (إذ نادى ربه نداءً خفياً)
قال الله تعالى: (ادعوا ربكم تضرعا وخفية)، وأثنى الله تعالى على عبده زكريا عليه السلام بقوله: (إذ نادى ربه نداءً خفياً)
جاري تحميل الاقتراحات...