سنجد تصريحا منسيا للواء أحمد زكي عابدين، رئيس شركة العاصمة الإدارية، في سبتمبر 2020 يفيد بأن شركته ستقوم بتحصيل قيمة إيجارية من الحكومة عند تسلمها مبانيها والمقرات
الخبر الذي تسبب في صدمة وقتها لدى الكثيرين، لكن تم التعامل معه بشكل طبيعي تماما، في الإعلام الرسمي وفضائيات النظام
الخبر الذي تسبب في صدمة وقتها لدى الكثيرين، لكن تم التعامل معه بشكل طبيعي تماما، في الإعلام الرسمي وفضائيات النظام
وهنا لابد من وقفة، لنسأل بعض الأسئلة المنطقية للغاية :
بداية ، ما الحكمة من قرار الدولة ترك مقراتها الرسمية ذات القيمة التاريخية العريقة ، في قلب القاهرة الفاطمية الأثرية، وبأفضل مناطقها على الإطلاق، لتنتقل إلى الصحراء في مقرات لا تملكها ومطلوب منها دفع إيجارات سنوية،
بداية ، ما الحكمة من قرار الدولة ترك مقراتها الرسمية ذات القيمة التاريخية العريقة ، في قلب القاهرة الفاطمية الأثرية، وبأفضل مناطقها على الإطلاق، لتنتقل إلى الصحراء في مقرات لا تملكها ومطلوب منها دفع إيجارات سنوية،
بأرقام خزعبيلية كالتي ذكرها السيسي ( 4 مليارات)
وهي التي تعاني اساسا من عجز ضخم في موازنتها كل عام؟
ثم من هي الشركة التي تمتلك عاصمة بلادنا ، ومن أين جاءت لها بملكية أراضينا ، وكيف تحصلت أصلا على المليارات التي بنت بها عليها تلك المنشآت ؟!
وهي التي تعاني اساسا من عجز ضخم في موازنتها كل عام؟
ثم من هي الشركة التي تمتلك عاصمة بلادنا ، ومن أين جاءت لها بملكية أراضينا ، وكيف تحصلت أصلا على المليارات التي بنت بها عليها تلك المنشآت ؟!
(شركة تمتلك مقرات عاصمة دولة ما ، وتتحصل من حكومتها على الإيجارات.. متى سمعت عن هذا الأمر من قبل ، في أي زمن وبأي مكان ؟!!!!!)
☆ما علينا.. يبدو أنه هذا ما وعدنا #السيسي برؤيته (العحب العجاب)!!
*دعونا نتعرف أولا، على الشركة التي تمتلك عاصمة بلادنا مصر .. أول دولة عرفها التاريخ
☆ما علينا.. يبدو أنه هذا ما وعدنا #السيسي برؤيته (العحب العجاب)!!
*دعونا نتعرف أولا، على الشركة التي تمتلك عاصمة بلادنا مصر .. أول دولة عرفها التاريخ
● شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية هي شركة مساهمة مصرية، تعمل في مجال الاستثمار العقاري، وتأسست بقرار سيادي عام 2016 لإدارة وتنفيذ وتشغيل مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، وبرأس مال مدفوع 6 مليارات جنيه مصري موزعة بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة
( هيئة تابعة لوزارة الاسكان ) وهيئتان تابعتين للجيش ، وهما جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة،
يعني ممكن نقول أن الشركة ثلثها تابع للحكومة ، والثلثين تابع للجيش ،
العجيب أن مساهمة الدولة في الشركة، هي فقط من أجل تكوين رأس المال ،
يعني ممكن نقول أن الشركة ثلثها تابع للحكومة ، والثلثين تابع للجيش ،
العجيب أن مساهمة الدولة في الشركة، هي فقط من أجل تكوين رأس المال ،
تخيل أن الشركة تمتلك محفظة أراضي تقدر بحوالي 174 ألف فدان، (مدينة كاملة) أراضي نفع عام، كانت ملك للشعب المصري، وبحوزة وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية لاستثمارهم في مشاريع إسكان، فتم نقلها بقرار سيادي لتصبح فجأة ملك للشركة، التي يملك النصيب الأكبر بها هيئات تابعة للجيش!
حتى إن مجلس إدارتها مكون من 13 عضوًا، منهم 3 فقط ممثلين لهيئة المجتمعات العمرانية، وعضوين ممثلين لجهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، وعضوين ممثلين لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع أيضا للقوات المسلحة ،مع 6 أعضاء آخرين يتم اختيارهم من قبل رئيس الجمهورية من ذوي الخبرة
الخبرة 🤔
الخبرة 🤔
ويقع مقر الشركة في التجمع الخامس بمدينة القاهرة الجديدة، ويرأس مجلس إدارتها حالياً، اللواء "أحمد زكي عابدين"..وهو لواء بالقوات المسلحة ! أيضا !!!
وبالرجوع للتصريح السابق لسيادة اللواء الذي تحدث فيه عن تحصيل شركته إيجارات من الحكومة ..
وبالرجوع للتصريح السابق لسيادة اللواء الذي تحدث فيه عن تحصيل شركته إيجارات من الحكومة ..
والذي قال فيه : (إن تكلفة الحي الحكومي في مشروع العاصمة الإدارية الجديدة وصل إلى 50 مليار جنيه؛ لم تدفع الحكومة منها جنيهًا واحدًا، وقد تم تمويلها من حصيلة بيع الأراضي.)
**تمام حضرتك ..كلام جميل .. أية أراضي؟!
أراضي ورثتها عن السيد الوالد ، ولا الست الوالدة؟!!!
**تمام حضرتك ..كلام جميل .. أية أراضي؟!
أراضي ورثتها عن السيد الوالد ، ولا الست الوالدة؟!!!
ولا أراضي يملكها السادة اللواءات بجهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالجيش، اشتروها من فائض رواتبهم؟!!
أكيد لأ طبعا ، 174 ألف فدان ، أراضي ملك للدولة، أراض نفع عام ، تعود ملكيتها للشعب المصري، كانت بحوزة هيئة المجتمعات العمرانية ووزارة الاسكان ،
أكيد لأ طبعا ، 174 ألف فدان ، أراضي ملك للدولة، أراض نفع عام ، تعود ملكيتها للشعب المصري، كانت بحوزة هيئة المجتمعات العمرانية ووزارة الاسكان ،
من أجل استثمارها في مشروعات سكنية للمواطنين ، تم بيعها واستخدام أموالها في بناء مباني ومقرات حكومية ، لماذا إذن تطالب الشركة الحكومة بدفع الإيجارت ؟!
* ودنك منين يا جحا ! *
ثم لمن ستذهب أساسا ، تلك الأموال ؟!
هل لهيئة المجتمعات العمرانية التابعة لوزارة الاسكان !
* ودنك منين يا جحا ! *
ثم لمن ستذهب أساسا ، تلك الأموال ؟!
هل لهيئة المجتمعات العمرانية التابعة لوزارة الاسكان !
يعني وزارة الاسكان هتدفع ايجار مقراتها لنفسها ؟!
ولا للهيئات التابعة للقوات المسلحة ، التي تدير الشركة فعليا ، وتستحوذ على غالبية حصصها ( الثُلثين) ؟!
بأي حق يتحصل #الجيش على أموال إيجار من مقرات حكومية تم بنائها من أموال بيع أراضي كانت ملك للدولة وللشعب؟!
ولا للهيئات التابعة للقوات المسلحة ، التي تدير الشركة فعليا ، وتستحوذ على غالبية حصصها ( الثُلثين) ؟!
بأي حق يتحصل #الجيش على أموال إيجار من مقرات حكومية تم بنائها من أموال بيع أراضي كانت ملك للدولة وللشعب؟!
هل باتت الدولة من أملاك الجيش ؟!!
وهل الحكومة التي تعاني من العجز السنوي بمدفوعاتها ، قادرة على سداد 4 مليار جنيه سنويا لشركة العاصمة الإدارية التابعة للجيش ؟!!
ثم ، ماذا عن مقرات الدولة السابقة ، مجمع التحرير الحكومي الضخم، ذو القيمة التاريخية العريقة ، ووزارة الداخلية،
وهل الحكومة التي تعاني من العجز السنوي بمدفوعاتها ، قادرة على سداد 4 مليار جنيه سنويا لشركة العاصمة الإدارية التابعة للجيش ؟!!
ثم ، ماذا عن مقرات الدولة السابقة ، مجمع التحرير الحكومي الضخم، ذو القيمة التاريخية العريقة ، ووزارة الداخلية،
واللذان تم نقلهما بقرار من السيسي في 3 سبتمبر 2020 ، وضمهما للصندوق السيادي، بعد إزالة صفة النفع العام عنهم، وأضيف لهما مبنى الحزب الوطني، ومعهد ناصر بالقاهرة، والقرية التعليمية، والكونية بمدينة 6 أكتوبر، وحديقة الأندلس بطنطا.
أين ذهبت أموال بيع تلك المباني والأراضي والمقرات؟!!
أين ذهبت أموال بيع تلك المباني والأراضي والمقرات؟!!
لماذا أهدرت الدولة ممتلكاتها، وألقت بهم في الحفرة السوداء ، لصندوق السيسي السيادي ، وذهبت لتستأجر مقرات وسط الصحراء ،ثم القيام بسداد أموال خرافية، لشركة مساهمة يملكها الجيش ؟!!
ما هذا العبث والسفه والجنون والرغبة المحمومة في سحق وتدمير مقدرات الدولة المصرية لصالح تعظيم وتضخيم وهيمنة دولة الجيش على كل شيء وأي شيء في بلادنا المنكوبة بحكم العسكر التعيس ؟!
لله الأمر من قبل وبعد 🥲
#شرين_عرفة
لله الأمر من قبل وبعد 🥲
#شرين_عرفة
جاري تحميل الاقتراحات...