وقد بدأت ثمار هذا المشروع تظهر كما عايشتم ذلك في أبسط مثال وأخفه وهو البلبلة التي جرت حول موت الصحفية النصرانية والترحم عليها ناهيك عن انتشار الردة والإلحاد أوساط الشباب المسلم عموما والسعودي خصوصا،
سنجعل سلسلة تغريدات لاحقا حول هذا المشروع وآثاره بتوثيق جميع ما نذكره...
سنجعل سلسلة تغريدات لاحقا حول هذا المشروع وآثاره بتوثيق جميع ما نذكره...
ثم أين أولئك الذين كانوا يطعنون في بعض حكام المسلمين بسبب مثل هذا من وحدة الأديان كطعنهم في حاكم الأردن وقتها قبل عشر سنوات وحوسب الحلبي على تبريره له أيما حساب؟!
أين الذين كانوا يطعنون في حكام قطر وبعض الدول بسبب بعض التصرفات التي دون هذه بمراحل؟!
أينكم يا تجار الدين؟!...
أين الذين كانوا يطعنون في حكام قطر وبعض الدول بسبب بعض التصرفات التي دون هذه بمراحل؟!
أينكم يا تجار الدين؟!...
الإنكار العلني لا يجوز إلا مع حكام السعودية -ومن والاهم سياسيا- أما باقي حكام المسلمين فلا تكتفي بالإنكار بل اطعن وسب كما تشاء كما كانوا يفعلونها ولا يزالون في الخف،
تلك الأحاديث والأقوال التي يستدلون بها إنما شُرعت لحكام ذاك البلد -ومن والاهم- أما باقي حكام المسلمين -وفقهم الله جميعا- فلا تنطبق عليهم ولا يعد ذلك خروجا البتة...
هذا العيسى تم تعيينه على رأس الرابطة بقرار ملكي وفي الهيئة بقرار ملكي وفي منصبه كمستشار بقرار ملكي، فكل ما يجري مما هو عليه تحت رقابة ومباركة ونصرة وتأييد السلطة العليا وما تعيينه الأخير هذا بقرار ملكي أيضا إلا لينتشر أمره أكثر وسط عوام المسلمين ويزداد شهرة وتأثيرا عليهم...
من يدخل لحسابات الليبراليين والعلمانيين يجد نفس الألقاب التي تطلق على كل سني سلفي غيور على دينه، ألقاب
كالقطبية،
والسرورية،
والصحونجية،
والإخونجية،
فطوبى لهؤلاء الذين يدّعون السلفية الجديدة التي ما كان عليها السلف يوما
تحالفهم-والذي بدأ منذ سنوات-مع العلمانيين والليبراليين...
كالقطبية،
والسرورية،
والصحونجية،
والإخونجية،
فطوبى لهؤلاء الذين يدّعون السلفية الجديدة التي ما كان عليها السلف يوما
تحالفهم-والذي بدأ منذ سنوات-مع العلمانيين والليبراليين...
حتى صار هؤلاء المحسوبون على الخطاب الشرعي السلفي الواجهة التبريرية الدينية للمشاريع الليبرالية في البلاد الإسلامية بتبريراتهم وثناءاتهم ودفاعاتهم وصار لهم وقع أكبر من وقع وسائل الإعلام المستأجرة،وكل ذلك مسوّغ عندهم بليّ أعناق النصوص والتحكم في الأدلة وكلام السلف والمغالطات...
ونجحوا بسبب أن عامة تابعيهم عوام متدينون ظاهرهم السنة يثقون بهم ويقدسون أقوالهم ولا يناشقون شيئا مما قيل لهم بسبب
العامية والجهل من جهة،
والثقة الزائدة من جهة أخرى،
واستمر هذا الوضع لسنوات حتى تبلورت هذه التحورات الفكرية في الأوساط السلفية وصارت مسلمات لا تناقش...!
العامية والجهل من جهة،
والثقة الزائدة من جهة أخرى،
واستمر هذا الوضع لسنوات حتى تبلورت هذه التحورات الفكرية في الأوساط السلفية وصارت مسلمات لا تناقش...!
السلفية الحقة بحاجة إلى تجديد وإصلاح جذري، وفق الله الشيخ العلامة لهذه المهمة الشاقة العظيمة..
جاري تحميل الاقتراحات...