نبدأ بتوفيق الله بنشر قائمة من ضلالات القرآنيين- أخزاهم الله- ويشاركهم العقلانيون في كثير منها.
والهدف من نشر هذه القائمة هو تبصير المسلمين مثقفين وعواما من خطر هؤلاء لكي لا يقعون فريسة لإملاءاتهم الشيطانية وسمومهم التي يبثونها في ثنايا كتبهم ومقالاتهم ومحاضراتهم وأيضا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
كذلك، نريد من سرد هذه المعتقدات والأفكار إقامة الحجة على أتباعها من ادعائهم بأننا نفتري عليهم دون بينة ولا دليل، وليس المقام هنا لتفصيل هذه الأمور وإنما للتنبيه من خطرها.
بعض معتقداتهم وضلالاتهم:
١- القول بأن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم هو الذي كتب القرآن بنفسه وليس وحيا من الله.
٢- إنكار جميع الأحاديث الشريفة التي نسبت إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبمعنى آخر إنكار السنة النبوية واعتبارها مجرد أكاذيب اختلقها الرواة وأصحاب السنن.
١- القول بأن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم هو الذي كتب القرآن بنفسه وليس وحيا من الله.
٢- إنكار جميع الأحاديث الشريفة التي نسبت إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبمعنى آخر إنكار السنة النبوية واعتبارها مجرد أكاذيب اختلقها الرواة وأصحاب السنن.
٣- القول بأن للقرآن لغة خاصة تختلف عن اللغة العربية، وهذه اللغة لا يتقنها إلا القرآنيون وهي التي من خلالها يفهمون القرآن.
٤- القول بأن هناك رؤيتين للإسلام: "الرؤية القرآنية" الإلهية التي لا تتجلى إلا للقرآنيين، و "الرؤية التراثية" البشرية التي تنظر للإسلام من خلال مصادر متعددة،
٤- القول بأن هناك رؤيتين للإسلام: "الرؤية القرآنية" الإلهية التي لا تتجلى إلا للقرآنيين، و "الرؤية التراثية" البشرية التي تنظر للإسلام من خلال مصادر متعددة،
منها القرآن، والأحاديث النبوية، وأسباب النزول، وأقوال الفقهاء والمفسرين، وأن فهم الإسلام من خلال هذه الرؤية التراثية يتعارض- حسب زعمهم- مع حقيقة الإسلام.
٥- الهجوم اللاذع على الخليفتين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وأنهما ارتكبا أخطاء تخالف الإسلام، وأدت إلى وقوع المسلمين في الظلم.
٦- الهجوم على الإمام البخاري واعتباره من أعداء الإسلام.
٦- الهجوم على الإمام البخاري واعتباره من أعداء الإسلام.
٧- يرون أن كتب التراث- كما يسمونها- وهي كتب التفسير وعلوم القرآن والحديث النبوي وعلومه والفقه والتاريخ وغيرها كلها لا تفيد في فهم القرآن وإنما هي أساس التطرف والتعصب والتزمت والإرهاب.
٨- ينفون شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع أنها ثابتة في حقه عليه الصلاة والسلام بأدلة قطعية من الكتاب والسنة.
٩- ينفون عصمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن الخطأ مع أن المولى سبحانه يقول عنه: { وَمَا یَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰۤ (٣) إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡیࣱ یُوحَىٰ (٤) [سُورَةُ النَّجۡمِ: ٣-٤].
١٠- يرون عدم أفضلية النبي عليه الصلاة والسلام على غيره من الأنبياء مع أن الكتاب والسنة المطهرة طافحان بالنص على ذلك تصريحا وتلميحا.
١١- القول بأنه لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن الكريم.
١٢- الاعتقاد بأنه لا يوجد سقف لحرية الرأي والفكر والمعتقد في الإسلام، بمعنى أنه يحق لأي شخص ينتسب إلى الإسلام أن يعتقد ما يشاء ويقول ما يشاء بدون ضوابط أو قيود أو حدود.
١٢- الاعتقاد بأنه لا يوجد سقف لحرية الرأي والفكر والمعتقد في الإسلام، بمعنى أنه يحق لأي شخص ينتسب إلى الإسلام أن يعتقد ما يشاء ويقول ما يشاء بدون ضوابط أو قيود أو حدود.
١٣- القول بعدم وجود حد الردة في الإسلام.
١٤- القول بعدم وجود عقوبة الرجم للزاني المحصن.
١٥- نفي عذاب القبر واعتبار ما ورد في ذلك من أحاديث مجرد خرافات.
١٤- القول بعدم وجود عقوبة الرجم للزاني المحصن.
١٥- نفي عذاب القبر واعتبار ما ورد في ذلك من أحاديث مجرد خرافات.
١٦- نفي معراج النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماوات واعتباره أسطورة من الأساطير.
١٧- تحليل فوائد البنوك (أي الربا).
١٨- تحليل الزواج المؤقت وزواج المحلل.
١٧- تحليل فوائد البنوك (أي الربا).
١٨- تحليل الزواج المؤقت وزواج المحلل.
١٩- اعتبار الطلاق الشفهي بالطريقة المعروفة عند المسلمين يناقض ما جاء به الإسلام.
٢٠- ينفون وجود الحسبة (أي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) في مجالات الفكر والعقائد، وأنها فقط للدفاع عن حقوق الإنسان ضد المعتدين.
٢٠- ينفون وجود الحسبة (أي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) في مجالات الفكر والعقائد، وأنها فقط للدفاع عن حقوق الإنسان ضد المعتدين.
٢١- يقولون بحق ولد الزنا الانتساب لأبيه إذا كان الأب معروفا.
٢٢- يقولون بأن الفتح الإسلامي لمصر قد أدى إلى اضطهاد الأقباط وظلمهم.
٢٢- يقولون بأن الفتح الإسلامي لمصر قد أدى إلى اضطهاد الأقباط وظلمهم.
٢٣- يقولون بأن العدل يقتضي أنه طالما يفتح الغرب أبوابه لمن يدخل في الإسلام فيجب أن يفتح المسلمون بلادهم لمن يشاء منهم التنصر وفقا لحرية العقيدة.
٢٤- يقولون بحق المرأة لإمامة الذكور فى الصلاة، وأن الأحكام الشرعية التي تحرم ذلك فيها من السفاهة والبذاءة ما يناقض أحكام القرآن.
٢٤- يقولون بحق المرأة لإمامة الذكور فى الصلاة، وأن الأحكام الشرعية التي تحرم ذلك فيها من السفاهة والبذاءة ما يناقض أحكام القرآن.
٢٥- يهاجمون المسلمين في تقديسهم للكعبة لأنه- حسب زعمهم- لا تقديس في الإسلام لبشر أو حجر.
٢٦- يطالبون بفتح مساجد خاصة للمستنيرين من أمثالهم لتقاوم مساجد السلفيين كما يسمونها.
٢٦- يطالبون بفتح مساجد خاصة للمستنيرين من أمثالهم لتقاوم مساجد السلفيين كما يسمونها.
٢٧- يرون أن الدولة في الإسلام دولة علمانية مهمتها ليس إدخال الناس الجنة وهدايتهم إلى العقيدة الصحيحة ولكنها تماثل الدول الديمقراطية المعاصرة حيث تتركز مهمتها فقط في توفير حقوق الإنسان والحرية المطلقة والعدل لكل المواطنين بغض النظر عن الدين والجنس والمذهب والعرق.
٢٨- يرون أن الديمقراطية فريضة دينية لها جذور في العقيدة الإسلامية والثقافة القرآنية، ولكن تم اغتيالها منذ القرن الأول الهجري إلى عصرنا هذا، وأن دول الإسلام التي أسسها المسلمون ما هي إلا دول دينية كهنوتية استبدادية.
جاري تحميل الاقتراحات...