الاقتصاد السعودي الان غير معتمد على دخل النفط بشكل كبير فالمحرك الأكبر الان للاقتصاد هو صندوق الاستثمارات العامة فهو يضخ مبالغ كبيرة بمشاريعه بالاضافة للأنشطة الاخرى التي تركز عليها الدولة من صناعة وسياحة وتعدين الخ فالصناديق المنضوية ضمن الصندوق الوطني تقوم بدورها بالتنمية
لدينا ضخ مايقارب ١٥٠ مليار ريال هذه السنة بمشاريع صندوق الاستثمارات العامة المحلية وتقريباً ٤٠ مليار ريال ضخ الصندوق الوطني ولدينا مايقارب ١٨٠ مليار ريال انفاق رأسمالي لارامكو ولم نعد نعتمد كالمعتاد على الانفاق الرأسمالي المعتاد في كل ميزانية ،،لذلك ابتعدنا عن التأثر بسعر النفط
بفترة اسعار النفط المرتفعة بعد ٢٠١٠ كان الاتفاق الرأسمالي ٢٠٠ مليار ريال تقريبا بالميزانية وتقريباً ١٥٠ مليار ريال انفاق ارامكو الرأسمالي ومقرر ان ينفق صندوق الاستثمارات العامة ٢٠٠ مليار ريال السنة الفادمة وارمكو ربما يصل انفاقها الرأسمالي ٢٠٠ مليار ريال غير ماينفق بالميزانية
لانكره ان تبقى اسعار النفط مرتفعة فهذا يسرع البرامج ويتيح تقديم دعوم اكثر ولكن كما نضع احتمال بقاء سعر النفط مرتفعاً نضع ايضا احتمال ان تنخفض كثيرا لذلك ليس صحياً البقاء على دخل النفط والعمل جاري على ذلك وسواء اقتنع البعض او لم يقتنعوا فالدولة اصلاً ماضية بهذا الاتجاه
بالنسبة لي واثق ان النفط سيبقى يدر دخل لعقود قادمة لكني لا اثق بسعره ولا اريد الحقيقة ان نعتمد عليه وأريده اضافة وليس اساس واقول هذا لمصلحة الجميع وليس ترفا وتوجه الدولة يسير بهذا الاتجاه ولو انه يحتاج وقتا ولايمنع بهذا الطريق ضجيج وصراخ وتذمر البعض فهذه ضريبة لابد دفعها مؤقتا
الاقتصاد الان جيد وفترة كورونا ليست مقياس وقد كان متوقع ان يتحرك حتى قبل ارتفاع سعر النفط فالبرامج والمبادرات والتي انطلقت عملت كثيرا ان يبتعد الاقتصاد عن سعر النفط،،نحن نشرح سير الامور كما هي فلم يعد الانفاق متوقف على الميزانية ودخل النفط ولم تعد الميزانية محركة للاقتصاد تماما
جاري تحميل الاقتراحات...