Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

12 تغريدة 7 قراءة Jul 05, 2022
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن اسباب ايمان الغرب بالفضاء والمخلوقات الفضائية.
يحق لنا جميعاً أن نتعجب في عصر العلم،فأنا أصاب بالدهشه عند رؤيتي لقناة علمية جادةمثل دسكڤري تعرض برامج عن مخلوقات الفضاء أو Aliens
وهناك عدة اسباب لذالك اهمها:
أولاً:السبب الديني،فقد ورد في التوراة قصة للنبي (حزقيال)يصف بها بدقة هبوط مركبة فضائية بأنوارها ونزول طاقمها أمامه
طبعاً التوراة يؤمن بها حتى المسيحيون وموجودة في الإنجيل بإسم(العهد القديم) وهذه القصة للنبي حزقيال كانت بداية الإيمان بوجود مخلوقات متطورة.
ثانياً:السبب التاريخي وهذا السبب هو ما سأطيل فيه،البداية كانت ما وجد من كتابات لأفلاطون عن مدينة أطلانطس والتي كانت متطورة جداً في بنيانها
فمخطوطات أفلاطون ووصفه للمدينة المفقودة بدقة من تطور ومركبات وطائرات،جعل بعض العلماء يقولون أن عصرنا ليس أول عصر عبر التاريخ يصل لهذا التطور،بل أنهم يقولون أن علمنا الحالي لايزل عاجزا عن تفسير ماتوصل إليه العلم القديم،لذلك لاتزل هنالك أمور مجهولة كطريقة بناء الإهرامات وأعمدة هرقل
مازاد بعض العلماء إصراراً على نظريتهم،هو ماوجدوه من نقوش في أهرامات مصر تُظهر بشكل واضح صورة لغواصة وهيلوكبتر وطائرة،الغريب أنهم يقولون أن هذه النقوش موجودة نفسها في الأهرامات الأخرى لحضارة المايا والأزتك،وكأنها شعار للمقاول الذي بناها في قارات مختلفه
الأمر الآخر ما أثبته العلماء بطريقة ما بأن قيصر يوليوس جاء من إيطاليا لمصر وتزوج من كيلوباترا ورجع في يومين فقط،مفسرين وجود مركبات متطورة،والأدلة الغريبه على هذا الموضوع كثيرة ومن الصعب كتابتها جميعها،ولكني سألخص النتائج في ثلاث نقاط وهي التي إنقسم عليها العلماء
القسم الأول من يقولون أن هذه خرافات وأوهام صنعها عقل الإنسان وأن قصة النبي حزقيال معجزة تخصه،وأن نقوش الفراعنة نحن من يتخيلها كذلك،القسم الثاني لايستبعدون أن الإنسان توصل من قبل لمرحلة عالية من التطور والعلم ولكنها إندثرت إما بطوفان نوح أو غيرها من الكوارث على الأرض
القسم الثالث والأخير،مؤمنين أن الفضائيون حسب التوراة هم من هبطوا على الأرض وتعانو مع البشر في تطويرهم ثم رحلو لسبب ما ولازالوا عنهم يبحثون.
وفي العقود الأخيرة تطورت المعتقدات بشأن وجود حياة في كوكب آخر تعيش فيه مخلوقات فضائية حتى ظهرت ديانة بكاملها وهي الرائيلية بفرنسا سنة 1974،وترى هذه الديانة أن هناك كائنات فضائية وصلت إلى الأرض من آلاف السنين وساهمت في تطور الجنس البشري ظنها الناس ملائكة و جنّأ كانت تسمى إلوهيم
وهي تراقب سكان الأرض من بعيد وتساعدهم.اما من ناحية المسلمين،فالقرآن الكريم قصّ علينا من نبأ يأجوج ومأجوج وأنهم محبوسون في مكان في الأرض،كما دلت السنة على ذلك ولم يتمكن الإنسان من معرفة ذلك المكان،والحديث الشريف ذكر أن المسيح الدجال في أحد جزر البحر،ولم يعلم مكانه،فكذلك
قد يكون هناك مخلوقات كثيرة ولا نعلم بها.
قال تعالى {وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} ويمكن أن يكون في السماء دواب الله أعلم بكيفيتها وعددها،يتكفلّ الله برزقها،كما في الأرض دواب لا يعلم عددها إلا الله تكفّل تعالى برزقها وهو على كلّ شيء قدير .
وبعد الحرب العالمية تم تسريب فيديو للمنطقة العسكرية ٥١ في صحراء نيفادا،يقوم فية علماء امريكان بتشريح جسم كائن فضائي..ان كان المقطع صحيح فهذا يدل على ان الفضائيين حقيقة وليست اسطورة..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...