وكانت شرين طالعه في ذلك اليوم الى منطقة في فلسطين اسمها جنين كانت الاحداث هناك قويه جداً ، اشتباكات بين الجنود الاسرائليين و الفصائل الفلسطينة ، وكانت شرين كالعادة تسوي تغطية لهذا الحدث ، وماكانت تدري انه اخر حدث تقدمه كصحفية في فلسطين
وبعد ما نقلوا شرين الى المستشفى اكتشفوا انها فعلاً فارقت الحياة وبحكم ايضاً ان الرصاصه دخلت راسها واستقرت فيه ، تخيل مسيرة ٢٥ سنه في عالم الصحافة تنتهي بهذا الشكل الماساوي ، و الموجع للجميع
حكومة الاحتلال الاسرائيلي طالبوا الحكومة الفلسطينة انهم يشرحون حٍثه الصحفيه شرين على شان يعرفون ايش نوع الرصاصه الي داخل راس شيرين ، وهل هو رصاصه من القناص الاسرائيلي او من الفصائل الفلسطينة ولكن الحكومة الفلسطينة رفضت رفض تام انها تسلم الجثة لهم
سنابي اتشرف فيكم 🫶♥️
t.snapchat.com
t.snapchat.com
جاري تحميل الاقتراحات...