طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

9 تغريدة 9 قراءة Jul 06, 2022
من الفتن التي تعصف بنساء هذا العصر وضعهن بين مطرقة الحاجة للمال والقيم.
كلما تنازلت عن دينها ولباسها وقرارها في بيتها وعفتها تكون فُرصها في الحصول على الوظيفة والمال أكبر.
كلما تبرجت وتزينت زادت رغبة الزبون والعميل في التعامل معها وهذا ماتريده المؤسسات، الأمر أشبه بدعارة مقنعة.
الكثير من المؤسسات حول العالم همها الأول رأس المال وحسب.
ولذلك لايبحثون عن الجودة في مجال الاستقبال والسكرتارية وغيرها بل عن الطول والعمر والأهم من كل هذا مستوى الجمال والتبرج.
ولذلك تجد الفتاة التي تتمسك بلباسها وأخلاقها صعوبة في دخول هذه المجالات لأن معاييرهم لاتنطبق عليها.
وكثير منهم يصرّح في المقابلات الشخصية بأن الحجاب ممنوع، ومعايير اللباس كذا وكذا، ويوجب عليها الخضوع للعملاء بالقول لكسبهم.
ومن لايصرّح بذلك يقابلها مقابلة شكلية ويضع ملفها في سلة المهملات إن لم تنطبق معايير التبرج ولفت الانتباه عليها.
ويبررون ذلك بحاجة سوق العمل لهذه المواصفات!
الكثير من الفتيات اللاتي عملن على أنفسهن ولديهن جودة عالية على المستوى التعليمي والعملي يُحرمن من المال وتُقدم عليهن من دونهن علما وخبرة فقط بسبب لباسهن واحتشامهن!
امتحان صعب لكثير من الفتيات اللاتي يفضلن الحشمة وألا يُتعامل معهن كسلع للعرض والإغراء، نسأل الله أن يرزقهن ويثبتهن.
وكأن الذي يقوم على الشركات ملائكة لا بشر لديهم من الشهوات والجشع ما الله به عليم!
هذه ظاهرة معروفة عالميا، وشروطهم حول صغر السن والتبرج علنية، ومستوى الجمال يُقرر في المقابلة الشخصية، والتحرش في العمل ظاهرة صدّعت الغرب.
وهذه الظاهرة لايلزم منها فساد كل الموظفات والمؤسسات!
هذه الفئة أغلبية ويستحيل أن تنقرض، فأكثر الرجال علاقتهم بدينهم وبالقيم النبيلة ليست كالسابق.
فالأفلام والمسلسلات والنكت والغريزة كلها دوافع تطبع الغزل والتحرش وإطلاق البصر، ولا دين ولا مروءة لديهم لتردعهم.
والشركات تعي ذلك جيدا ولذلك يلعبون على هذا الوتر.
بل يفطنّ لهذا، شخص يطالبها بترقيق صوتها والتلطف مع الزبائن وأن لا تلبس لباسا محتشما وأن تتعطر وتتبرج وأن تكون شابة ، ماذا يقصد بذلك؟ إدخال السرور على قلوب الزبائن؟
ولكن الحاجة للمال تشكل ضغطا على كثير منهن فتجعلهن يقبلن بالتنازل ويتغافلن عن غاية المؤسسات التي تشترط عليهن ذلك.
في مدارس الغرب ومجتمعات العمل نسِب الاغتصاب والحمل والتحرش في المدارس ومقرات العمل وخارجه -المثبتة رسميا- مستمرة على مدار الدقيقة!
لابرمجة ولاغيرها، الغريزة لاتتبدل، وأكثر الناس لديهم ضعف في الرادع الديني والأخلاقي.
العامل الجنسي حاضر وبقوة ولا ينفي سطوة حضوره إلا مكابر أوساذج.
حتى التي تكون في حاجة ماسة، إذا وُضعت في موضع تُساوم فيه على دينها وأخلاقها وقيمها، وطُلب منها بأن تنزع بعض لباسها وترقق صوتها وتتبعل للزبون والمدير تبعّل الزوجة لزوجها فيجب عليها أن تصون عرضها وكرامتها وتبحث عن رزقها في مكان آخر.
تموت الشريفة جوعا ولا تتنازل عن شيء من كرامتها.

جاري تحميل الاقتراحات...