من الفتن التي تعصف بنساء هذا العصر وضعهن بين مطرقة الحاجة للمال والقيم.
كلما تنازلت عن دينها ولباسها وقرارها في بيتها وعفتها تكون فُرصها في الحصول على الوظيفة والمال أكبر.
كلما تبرجت وتزينت زادت رغبة الزبون والعميل في التعامل معها وهذا ماتريده المؤسسات، الأمر أشبه بدعارة مقنعة.
كلما تنازلت عن دينها ولباسها وقرارها في بيتها وعفتها تكون فُرصها في الحصول على الوظيفة والمال أكبر.
كلما تبرجت وتزينت زادت رغبة الزبون والعميل في التعامل معها وهذا ماتريده المؤسسات، الأمر أشبه بدعارة مقنعة.
الكثير من المؤسسات حول العالم همها الأول رأس المال وحسب.
ولذلك لايبحثون عن الجودة في مجال الاستقبال والسكرتارية وغيرها بل عن الطول والعمر والأهم من كل هذا مستوى الجمال والتبرج.
ولذلك تجد الفتاة التي تتمسك بلباسها وأخلاقها صعوبة في دخول هذه المجالات لأن معاييرهم لاتنطبق عليها.
ولذلك لايبحثون عن الجودة في مجال الاستقبال والسكرتارية وغيرها بل عن الطول والعمر والأهم من كل هذا مستوى الجمال والتبرج.
ولذلك تجد الفتاة التي تتمسك بلباسها وأخلاقها صعوبة في دخول هذه المجالات لأن معاييرهم لاتنطبق عليها.
وكثير منهم يصرّح في المقابلات الشخصية بأن الحجاب ممنوع، ومعايير اللباس كذا وكذا، ويوجب عليها الخضوع للعملاء بالقول لكسبهم.
ومن لايصرّح بذلك يقابلها مقابلة شكلية ويضع ملفها في سلة المهملات إن لم تنطبق معايير التبرج ولفت الانتباه عليها.
ويبررون ذلك بحاجة سوق العمل لهذه المواصفات!
ومن لايصرّح بذلك يقابلها مقابلة شكلية ويضع ملفها في سلة المهملات إن لم تنطبق معايير التبرج ولفت الانتباه عليها.
ويبررون ذلك بحاجة سوق العمل لهذه المواصفات!
الكثير من الفتيات اللاتي عملن على أنفسهن ولديهن جودة عالية على المستوى التعليمي والعملي يُحرمن من المال وتُقدم عليهن من دونهن علما وخبرة فقط بسبب لباسهن واحتشامهن!
امتحان صعب لكثير من الفتيات اللاتي يفضلن الحشمة وألا يُتعامل معهن كسلع للعرض والإغراء، نسأل الله أن يرزقهن ويثبتهن.
امتحان صعب لكثير من الفتيات اللاتي يفضلن الحشمة وألا يُتعامل معهن كسلع للعرض والإغراء، نسأل الله أن يرزقهن ويثبتهن.
جاري تحميل الاقتراحات...