هذا ثريد بعبارات رائقة جميلة ومؤسسة لمعاني ومقاصد كلية .
لشيخ الإسلام ابن تيمية
(هذا الثريد الأول ويتبعه بعد ذلك - إن شاء الله -سلاسل أخري)
لشيخ الإسلام ابن تيمية
(هذا الثريد الأول ويتبعه بعد ذلك - إن شاء الله -سلاسل أخري)
العلم ما قام عليه الدليل، والنافع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
إذا تواطأت رؤيا المؤمنين كانت حقاً ,كما إذا تواطأت رواياتهم أو رأيهم
السعادة هي أن يكون العلم المطلوب هو العلم بالله وما يقرب إليه
كلما كان الناس إلى الشئ أحوج كان الرب به أجود
التعبير عن حقائق الإيمان بعبارات القرآن أولى من التعبير عنها بغيرها
ولهذا قال من العلماء: الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد ومحو الأسباب أن تكون أسباباً نقص في العقل، والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع.
كل نعمة منه فضل، وكل نقمة منه عدل
الرسل- صلى الله عليهم وسلم - بعثوا لتقرير الفطرة وتكميلها لا لتغيير الفطرة وتحويلها
الشريعة؛ مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها
العلم لابد فيه من نقل مصدَّق، ونظر محقَّق
ليس في الوجود ما يَستحِق أن يُحَبَّ لذاته من كل وجه إلا الله تعالى
ليس في المعقول ما يخالف المنقول
من ثبت إسلامه بيقين لم يَزُلْ ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة
الحاجة إلى الهدى أعظم من الحاجة إلى النصر والرزق، بل لا نسبة بينهما
خفاء العلم بما يوجب الشدة قد يكون رحمة، كما أن خفاء العلم بما يوجب الرخصة قد يكون عقوبة
أنفع الدعاء وأعظمه وأحكمه: دعاء الفاتحة
ليس في القرآن تكرار محض؛ بل لابد من فوائد في كل خطاب
كثير من المنتسبين إلى العلم والدين قاصرون، أو مقصرون في معرفة ما جاء به من الدلائل السمعية والعقلية
في المخلوقات من لُطف الحكمة التي تتضمن إيصال الأمور إلى غاياتها بألطف الوجوه
الشرك أعظم الفساد، كما أن التوحيد أعظم الصلاح
جاري تحميل الاقتراحات...