جابر سعود الجبيل
جابر سعود الجبيل

@oiiiios1980

12 تغريدة 13 قراءة Jul 06, 2022
#ثريد
من طالب بسيط بصفوف الدراسة إلى مالك موقع يخدم شباب وشابات الوطن
بدأ الحلم بسيط جدا
إني أساعد والدي في تأمين لقمة العيش الكريمة، وماكنت أدري عن الي كاتبه الله لي
بدايتي كانت صعبة كأغلب العوائل بهذاك الوقت، وكان الوالد يشتغل لساعات طويلة لتأمين كريم العيش لنا.
كنت بأول شبابي وأفكر بوضعنا كثير وحسيت إني قادر على تقديم الدعم لوالدي و أسرتي الدعم، صح ما أعرف كيف بس كنت واثق إن الله بيكون معي ويسندني.
بدأ الموضوع من لحظة طلبي من والدي إني استخدم سيارته، وكنت حقيقي مو عارف وين أتجه ولكن ثقتي بالله أكدت لي أني بالطريق الصح
وافق والدي وكان متأمل إن العبء ينقسم نصين بيني وبينه
كنت أعمل باجتهاد حيث أن دخلي اليومي لا يقل عن 150 ريال وهذا ليس بالمبلغ الهيّن بذلك الوقت.
وصلت لمرحلة يا إما العمل أو الدراسة و أخترت العمل وبفضل من الله استطعت شراء سيارة التاكسي الخاصة بعد ثالث أعوام من العمل والكفاح .
نسيت أوصف لكم مدى فرحتي بعد أول مشوار قمت فيه وإلي كان لهندي نقلته للبطحاء رغم قيمة المشوار البسيطة إلا إني استشعر لذته لليوم.
ماوقفت عند هنا وبس استمريت في تنويع مصادر دخلي وانتقلت إلى بيع الخضار في شوارع الرياض في عام 2001 ولمدة ثلاث سنوات
ومن بعدها بدأت نقلة جديدة بمجال العمل في عام 2004 صرت سائق خاص لأسره وبراتب ثابت وبدأت بشائر الخير .
بعد 3 سنوات انتقل والدي لرحمة الله ليترك في ذمتي 10 أيتام.
اضطريت أرجع للشغل في التاكسي الخاص فيني وأسد احتياجات أسرتي.
وبفضل الله قدرت أجمع المال الكافي ليرزقني الله بأعظم زوجة
بعدها سجلت بشركة (كريم لتوصيل المشاوير) ووصلت مايقارب 25 ألف مشوار وكلها بتقييم عالي بفضل الله
واليوم وبكل فخر أقولها
أنا لازلت نفس الشخص إلي بيوم من الأيام طلب والده سيارته، مع اختلاف في المكانة الاجتماعية والتجارب
أمتلك بفضل الله اليوم
تطبيق توب رايد من سنة 2018 وهو متخصص لخدمة الأسر المنتجة
سفير في أوبر وكريم لدعم شباب الوطن
وتم استضافتي في العديد من البرامج التلفزيونية كملهم للشباب.
مشرف في قروبات كباتن تطبيقات و مشرف في الفريق التطوعي فعاليات المجتمع للقاء في قناة روتانا youtu.be
تكريمي في بنك التنمية خلصت اكثر ٣٠الف مشوار عبر تطبيقات التوصيل المشاوير
في النهاية :
كل حلم بالحياة بدأ صغير ومن رحم معاناة، السر الحقيقي هو الاستمرار مهما عصفت بنا الحياة.

جاري تحميل الاقتراحات...