د خالد بن حمد الجابر
د خالد بن حمد الجابر

@Khalid_Aljaber

9 تغريدة 440 قراءة Jul 05, 2022
"الجزء المفقود في حياتك"
تعاني من إحباط وخيبة أمل لجزء مفقود في حياتك؟:
زواج لم تسعد به
تجارة لم تربح منها
دراسة لم تكملها
وظيفة لم تتطور فيها
طفولة لم تهنأ بها
صحة وعافية لم تتمتع بها
شيء ما مفقود في حياتك، لا زالت نفسك متطلعة له، محتاجة إليه، تتمنى لو كان موجودا؟
مضت السنوات، وأن تقاتل وتقاتل، لتستعيد هذا الجزء المفقود، لكنه لم يرجع لك!
السعي لبذل السبب لدفع الأزمة أو تخفيفها مطلوب.
لكني أتكلم هنا حين تكتشف أن هذ الجزء المفقود من حياتك لن يعود!
أو لن يعود كما تريده أنت.
الخيارات المتاحة أمامك أمران:
شيء في الخارج وشيء في الداخل.
أما الذي في الخارج: وسع جوانب حياتك الأخرى، غير الجزء المفقود منك
وأما الذي في الداخل: اشتغل على نفسك، قوّ بناءك النفسي
الذي في الخارج: وسع جوانب حياتك الأخرى، غير الجزء المفقود منك
الحياة متنوعة ثرية متعددة لها جوانب كثيرة جدا. لا تتصور أن الجزء المفقود هو "كل شيء".
هناك أنشطة تعويضية كثيرة: دينية واجتماعية ومهارية وغيرها.
الذي في الداخل: "اشتغل على نفسك"، قوّ بناءك النفسي.
وكثيرا ما نسمع: كيف أشتغل على نفسي، وأنا لم أقترف خطأ؟
ومن قال إن تقوية البناء النفسي، لمن يخطئون فقط!
كلنا محتاج دوما وأبدا، أن يعمل على تقوية بنائه النفسي.
تقوية البناء النفسي: تعني أن تركز على تقوية الصفات النفسية اللازمة، كي تعيش في صحة نفسية جيدة.
قو صفات:
الصبر
الرضا
التسليم
التفاؤل
حسن علاقاتك
وقائمة طويلة
لكن انتبه
أحيانا يشغل الإنسان نفسه بأنشطة تعويضية كثيرة، ومع ذلك لا يشعر بالراحة والرضا الداخلي. فلماذا؟
ربما يكون السبب أنه لا يزال مشتاقا لما فقده، لا يزال يريد هذا الجزء المفقود من حياته.
وبتعبير علم النفس الإسلامي: لا يزال غير راض عن وضعه بغياب الجزء المفقود من حياته.
ولهذا كان الرضا والصبر والتسليم، جوهرة الصفات النفسية.
كلما اشتغلت عليها، وقويتها في نفسك، زانت لك الحياة المؤلمة، وصفت لك الأكدار، وهنأ منك البال.
يا رب زينها. فلا تزين إلا بأمرك

جاري تحميل الاقتراحات...