صالح بن مطر الهطالي
صالح بن مطر الهطالي

@smalhatali

11 تغريدة 21 قراءة Jul 05, 2022
حقيقة العقلانيين والقرآنيين:
أحببت أن ألفت انتباهكم إلى أمر مهم وهو أن هاتين الطائفتين اللتين تحاربان الإسلام وأهله تتستران وراء مسميات خداعة ولكنها في حقيقتها ضالة وخاسرة.
فالعقلانيون يتسترون وراء مسمى العقل الذي هو أشرف ما كرم الله به الإنسان ليوهموا السذج الذين لا يعرفون حقيقتهم أنهم يستخدمون العقل ليصلوا إلى الحقيقة ولكن الواقع يكذبهم؛ فإن من يحرف آيات الله بغير ما أنزلت ويتطاول على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فينكرها أو يرد ما لا يوافق هواه، ومن يحارب ثوابت الدين من غيبيات ومعجزات وكرامات وغيرها فلا شك أنه صاحب عقل جاهل ضال بائر خاسر، فالله ما جعل العقل السوي ليقود صاحبه إلى الكفر والإلحاد والإشراك به والكفر بنبيه ودينه، وإنما جعله برهانا وموصلا للتصديق بكل ذلك.
وأما القرآنيون- أضلهم الله وأخزاهم- فإنهم تسموا بأشرف كتاب وأقدسه وهو القرآن الكريم ليوهموا أذنابهم العقلانيين وغوغاء الناس وجهلتهم أنهم أهل القرآن ولذا فهم أهل الله وخاصته،
وأما حقيقتهم فإنهم ما تستروا بهذا الاسم الشريف إلا لينقضوا عرى الإسلام ويحاربوا أهله ورموزه وثوابته؛ فأنكروا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجردوا نبي الحق ورسول الهداية من أخص خصائص النبوة وهي الوحي والعصمة، وهاجموا صحابته الكرام وأهل بيته الأخيار وكل عالم وصالح من المسلمين،
ولم يتركوا شيئا من مقدسات الإسلام إلا حاربوها بحجة الدفاع عن القرآن الذي هو منهم بريء وعلى جرائمهم شهيد.
ويكفي أن نعلم بعض حقيقتهم من خلال شروط النشر التي وضعوها في موقعهم المعتمد عندهم والتي يعتبرون السنة النبوية والأحاديث الشريفة والأحاديث القدسية مجرد خرافات وأكاذيب.
مما ذكروه في موقعهم ما يلي:
1 - لن يسمح الموقع لمن يتخذ من ما يطلق عليه «الحديث النبوي» أو «السنة النبوية» وسيلةً أو مرجعاً لإثبات وجهة نظر معينة أو تفسير آيات القرآن الكريم.
2ـ عدم التقوُّل على الله تعالى أو على رسوله بما يعرف بالحديث القدسي أو الحديث النبوي.
3- الموقع يفتح أبوابه لكل فكر حر بشرط ألاّ يسند الكاتب حديثا لخاتم النبيين محمد عليه السلام عبر ما يعرف بالسنة، أو أن ينسب قولا لله تعالى خارج القرآن عبر الأكذوبة المسماة بالحديث القدسي.
4- الموقع قد يكون الوحيد الذي ينصر الله تعالى ورسوله وينفي الأكاذيب المسماة بالحديث النبوي والحديث القدسي.
فانتبهوا رعاكم الله وحفظكم من الغواية من هذه الشعارات البراقة التي ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قبله العذاب، أجارنا الله وإياكم من شرورهم

جاري تحميل الاقتراحات...