𝑯𝑨𝒁𝑬M🖤
𝑯𝑨𝒁𝑬M🖤

@Hazem08007439

15 تغريدة 2 قراءة Jul 04, 2022
وقعت عيني اليوم علي فتاه من الخلف لم أري وجهها قط؛ فتعجبت وتعجبت حينها فطرتي!
ماذا حدث أليس من الغريب أن أتعجب من مجرد لباس شرعي تقليدي؟ أو من المفترض أنه تقليدي لانه ومع الأسف أصبح غير تقليدي اطلاقا ..يتبع ♥️♥️
فمع انتشار بيئه عاريه كالتي اعيش بها هنا في دوله من المفترض أنها تمثل الاسلام، لا داعي للمبالغة في مقولة تمثل الاسلام هذه " فإنه من المفترض علي اي حال"أصبح العري والتبرج هوا الأمر التقليدي بعينه"، كثير ما اري فتيات ذات لباس شرعي مكمتل صحيح ولكن هذه المره تعجبت حقا من مما حدث، .
لعل سبب التعجب هوا لكوني اكتب مقالتي هذه
من قبح الانسان وسخافته انك لو نهيته عن فعل شئ تري وجهه يتمعر قائلا: وما دخلك انت، دع الخلق للخالق!
هوا بالطبع احيانا لا ينطقها بلسانه ولكن تقسيمات وجهه تقول كل شي، ومن قبيح قبحه أيضا أنه يفعل الخطأ ويعمل يقينا أنه خطأ وسيعاقب عليه وانك إذا طلبت منه داعيا الله أن يحشره مع من يسمع مثلا من مخنثي المعازف والغناء؛ لرايته ابتلع لسانه عن قول: آمين..يتبع ✨
للنفس البشريه الحاح سخيف علي الروح لا جرم حتي توقعه في معصية تشبع شهوتها، كم أن النفس انانية بشكل لا يطاق ..
هنا أتعجب أيضا وحدث لا حرج فإنه بالفعل ومن العجيب ان كل ما يحدث من حولنا يدعو إلي التعجب حقا؛ لانه وبكل بساطه ما نتربىٰ عليه في بيوتنا ومدارسنا علي الورق، تماما عكس ما نمارسه في واقعنا حينها أليس من السهل ايقاع الطبيب، والعالم ..يتبع.
والمعلم في مستنقع تلك العادات التي من المفترض أنهم جنود إتلافها واعدامها من واقعنا؟
الكثير والكثير من الأشياء الخاطئه التي تحدث كل يوم حتي تضعنا في حيرة من أمرنا،وتجعلنا نتسائل من منا الصحيح؟اهم؛أرباب العادات والتقاليد؟ام نحن؟أرباب القيم والأخلاق؟بالطبع نحن بلا ادني شك ولكن؛من منا لم يطرح عقله سؤال كهذا؟جميع من يجاهد في ارض كل ما يحدث فيها يدعو إلي التعجب حقا ..
حتي أنه من العجيب أيضا اغترار بعض هؤلاء من الملتزمين باللباس الشرعي اوي حتي بصيص العلم الشرعي الذي يمتلكونه، ظننا منهم أنهم صاروا علماء متمرسين في الدين والحقيقه التي ستصدهم جميعا أنهم جاهلون الي حد يصعب معه أن يفهموا هم ذلك !
تحضرني مقوله قد قرأتها عن ابن الجوزي رحمه الله تقول: انه أسلم على يده أكثر من عشرين ألف يهودي ونصراني !
وتاب بسببه ١٠٠ ألف ، وصنف أكثر من ٢٠٠٠ مصنف ..يتبع 🧑‍🦯🍃
وهو القائل لطلابه : "إذا دخلتم الجنة ولم تجدوني بينكم فاسألوا عني وقولوا : يارب إن عبدك فلان كان يُذَكِّرُنا بك ثم بكى رحمه الله"
قولي بربك كيف لنا أن نقف بين يدي ربنا بعد اليوم وقد فسدت وتاقلمت مع بيئة تصنف كل تعاليم وتعاملات الاسلام علي انها ارهاب، ومن الواجب قتل أصحابها اجمع ..وان اتباع أوامر الغرب وفعل عاداتهم هوا التفتح بذاته وسبيل للنجاه!
كيف لعاقل مسلم انعم الله عليه بدين واعتقاد ولم يتركه كغيره من أصحاب الادين واعتقاد، أن يفكر هكذا ؟ أليس أمرا يدعو للتعجب أيضا !

جاري تحميل الاقتراحات...