طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

8 تغريدة 14 قراءة Jul 05, 2022
هذا الإشكال مبني على عقيدة إبليس الاستحقاقية: لماذا نسجد لآدم؟ لماذا لايُسجد لي؟ أنا أستحق وهو لا!
ليس للمخلوق أي حق مُستحق ليطالب بأن يُساوى بغيره.
الخالق هو المالك، يخلقك ملَك؟ رجل؟ امرأة؟ جن؟ بطة؟ إشارة مرور؟ يعطيك مزايا؟ يسلبها منك؟ يفعل مايشاء وليس في هذا أي ظلم لك.
خلق الله الرجال ببنية معينة والنساء ببنية معينة.
هذا أعطاه القوة والصلابة ودفع عنه الحيض وغيره وتلك أعطاها الرحِم والجمال وزادها بسطة في العطف والرحمة والرقة، وقسّم الحقوق والواجبات بما يحقق مصلحة كل الأطراف.
فلكل جنس حقوق وواجبات تنسجم مع طبيعته وبنيته الجسدية والنفسية.
فلا يحق للرجل أن يقول: لماذا يجب علي أن أتعب وأنفق وأوفر الملبس والسكن وهي جالسة في بيتها -ولو كانت غنية-؟ ولماذا يُسمح لها بلبس الذهب والحرير وأُمنع منه أنا؟
ولا يحق للأنثى أن تقول: لماذا يمكنه أن يعدد ولا يمكنني ذلك؟
طبيعتكما مختلفة؟ الحقوق والواجبات تختلف تبعا لها.
يجب المسلم أن يسمع ويطيع ويعلم بأن الحكيم العليم يعرف مايجب ومالا يجب أن يكون.
ومن ينظر لطبيعة الأنثى يجد بأن التعدد لايناسب بنيتها وتعدد الرجال عليها يجعلها مستنقعا للأمراض والالتهابات واختلاط النسب وغير ذلك.
وكلنا يعرف وصف التي يُعدد عليها الرجال ومدى قبحه في كل الحضارات.
والتي لا تطيق زوجها الأفضل لها أن تصبر لأن مصلحتها في ذلك، إلا في حال عدم قدرتها على الصبر فالشرع رخص لها بالخلع.
لا ضرر ولا ضرار.
وفي الجنة الوضع مختلف تماما، إذا دخلتيها إن شاء الله لن تكوني إلا راضية، فلا ارتباط فيها إلا بمن كمّلهم الله وجبر نقصهم، ولا تعاسة فيها من أي نوع.
لا يمكنك كمخلوق أنت تنظر لمزايا مخلوق آخر ثم تقول: ربي ظلمني لأنه لم يُعطني مثل مزاياه!
أريد أجنحة الملائكة وميزة الاختفاء كالجن والطيران كالطيور وقوة الغوريلا وسرعة الصقر وإلا فإن هذا ظلم لي!
هذه استحقاقية مرَضية!
سبحانه ﴿لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون﴾.
يجب عليك أن تتذكر بأنك عبد، وبأن الله هو الخالق المعبود.
تشكره وترضى بقسمته إذا أعطاك أو منعك وليس لك عنده شيء إلا فضله، فأنت لا تستحق شيئا وكلك ملك له.
فإن رضيت؟ أرضاك الله وألحقك بالصالحين في جنته، وإن سخطت فلك السخط وألحقك الله بإبليس في جهنم، فأنت وماتختار لنفسك.
الانتقادات تفيدنا كثيرا، وقد عدلنا وحذفنا الكثير من الردود بعد أن نجد عليها انتقادات مُدعّمة بالأدلة.
أما الردود المرسلة فلا ننتفع منها جزاكم الله خيرا!
من أحب أن ينتقد فلا يقل: قولكم خاطئ ويسكت! الأجدر أن يقول: قولكم خاطئ بسبب كذا والصواب كذا -وبعد أن يطّلع على السلسلة كاملة-.

جاري تحميل الاقتراحات...