7 تغريدة 3 قراءة Jul 04, 2022
ليس للكنداكات!
حملة من أجل ضبط زي النساء في الاعتصامات؟ ومجابهة ظواهر سالبة؟.
#اعتصام_الجودة
#اعتصامات_مدن_السودان
هذه دلائل على قضيتين. القضية الأولى هي تشوش الفعل السياسي الواضح التالي. واللي ما عنده شغلة يشوف ليه شغلة. وأسهل الأشغال هي التربص بمن هو أضعف منك. تحويل الاعتصامات إلى مدارس سياسية مفتوحة وتحديد الهدف الثوري بوضوح يضمنان إنهاء هذا الانشغال الرديء.
القضية الثانية هي اتخاذ موقف الدفاع الجبان من الهجوم الاعلامي الذي ستقوم به الثورة المضادة باتهام الثوار بالإفك. وهو هجوم منافق في جوهره وأهدافه إجرامية، لا أخلاقية. لنا تجارب قريبة جدا. التجاوب الدفاعي الغبي مع الابتزاز الأخلاقي المنافق الذي قامت به سلطات الانقلاب
وفر الغطاء اللازم لتمويه مجزرة ٣ يونيو تحت شعار تنظيف كولومبيا. ولو لم يجدوا مثل هذا الدفاع الأحمق الذي يقول "هؤلاء لا يمثلون الاعتصام" و "الخلق دي ما بتشبهنا" و "هذا خارج حدود الاعتصام" لما تمكن البرهان بهذه السهولة من القيام بالمجزرة. كفاية بلادة!
حل الهجوم الاعلامي المنافق والذي سيحاول الدخول في أعراض الناس ليس اتخاذ موقف الدفاع الانهزامي. انهم يريدون بهذا الهجوم اشغالنا عن قضية إسقاط الانقلاب، وبالتالي فإن الهجوم يحل بالهجوم المضاد :
منصات تعليم سياسي، حلقات نقاشية مفتوحة، هجوم وفضح اعلامي لممارسات الاغتصاب والنهب التي يقوم بها الانقلاب كل يوم، دفاعه عن تجار الدين الذين يبررون القتل على الأبرياء وينتفخون بالصراخ الهستيري عندما يرفع النسيم حواشي اسكيرت إحدى الكنداكات عفواً.
لا تسمح لخصمك أن يفرض عليك ساحة المعركة التي يختارها، وهي في هذه الحالة ساحة المظاهر والنفاق، بل أجبره على القدوم إلى ساحتك: حيث الحقيقة والتنظيم والعمل الجماعي الذي ينظر للقدرات لا للبلوزات هو الفيصل النهائي. وختاما، ليست القيود والاغلال للكنداكات، بل لمن يعاندون الكنداكات!

جاري تحميل الاقتراحات...