مدافع عن الإسلام
مدافع عن الإسلام

@modafe3_3nislam

8 تغريدة 7 قراءة Jul 04, 2022
بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن موضوع مهم وسأكون جدا شفاف، لأني لاحظت انتشاره وبكثرة، وهو: الغضب والحزن في كرة القدم واستخدامها في الطعن في ولاة الأمور
أولا، ينبغي أن تعلموا أنني أعلم مدى حزنكم على فريقكم وأعلم ما حدث بعد تلك المباراة، لكن سؤال: هل الفريق أهم أم دينك أولا ثم عائلتك ؟ الجواب: دينك ثم عائلتك، صدقني خسارة فريقك لا تستحق أن يقابلها خسارة أبنائك لك (بسبب مرض أو وفاة)، خسارة فريقك لا تستحق أن تهجر زوجتك من الفراش
خسارة فريقك لا تستحق قطع الرحم، لأنك بكل الأعمال السابقة محاسب أمام الله، ستسأل عن عمرك وعن شبابك، ستحاسب على تقصيرك في حق أبنائك وزوجتك، بينما خسارة فريقك، ستحزنك كثيرا ولن تستفيد من حزنك الشديد الذي قد يؤدي إلى الأمراض، بينما اللاعبين أو غيرهم في النادي (مع كل احترامي وتقديري)
يأخذون رواتبهم، وليس هذا لأورث الحقد على الذين يعملون في النادي، خاصة أني أعلم أن منهم من لديه متأخرات، لكن لأبين لك الواقع الذي لا يستحق كل هذا ثانيا: السمع والطاعة لولي الأمر واجبة في الشرع،
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ) فطاعة ولي الأمر واجبة في الشريعة حتى وإن كان لهم مخالفات، والدليل: الحديث في الصورة أدناه، فلو تلاحظون في بداية الأحاديث وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض الولاة
البعض الآن سيقول: أنا لم أتكلم في ولي أمري، إنما تكلمت في الوزير
🚨 إليك إجابة الشيخ #ابن_عثيمين رحمه الله بالمختصر المفيد
وفي الختام، أحببت أن أذكركم بحكم نصيحة الحاكم علنا:
عن عياض الأشعري، أن رسول الله ﷺ قال: (من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية، ولكن يأخذ بيده فيخلو به فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه) رواه الألباني والحديث صحيح

جاري تحميل الاقتراحات...