13 تغريدة 103 قراءة Jul 26, 2022
#ثريد :-
عيدي أمين دادا، من طباخ في الجيش الى اسوء دكتاتور عرفته #أوغندا 🇺🇬 والعالم!!
عيدي أمين هو رئيس أوغندا الثالث في الفترة بين عامي 1971 و1979 قُتل خلالها ما يقرب (300,000) انسان، وتروى كثير من القصص التي تحكي عن غرائب تصرفاته
ولد عيدي أمين عام 1925 في مدينة كوبوكو بوادي النيل الغربي
ويُحكى أن طفولة أمين لم تكن سعيدة، فقد هجر والده أمه وهو طفل صغير، فنزحت والدته إلي لوغازي في منطقة موكونو لتعيش بين قبيلتها.
ثم انتقلت بعد ذلك إلى بويكوي مع ابنها ومن هناك بدأت حياة أمين الحافلة بالأحداث، حيث كان يبيع الدونتس وتعلم لغة اللوغاندا والسواحيلي عن ظهر قلب واعتنق الإسلام.
وفي تلك الحقبة كان أي أفريقي يصبح مسلما وهو في الجيش يسمى نوبيا، ومن هنا اكتسب أمين هويته النوبية.
عمل خلال فترة حياته الأولى في الجيش مساعدا في المطبخ ولكن بسبب تكوينه الجسماني الضخم التحق بالرتب النظامية فأصبح جنديا
وكان مثالا لمحاربي القبائل التقليديين لما يتمتع به من ضخامة الجسم وسواد الهيئة وكان يتصف بغرابة التصرف وميله لإطاعة الأوامر.
تعلم أمين الملاكمة والرجبي وأصبح بطل أوغندا للوزن الثقيل بين عامي 1951 و1960 واشتهر في السبعينيات بتصرفاته الغريبة مثل قفزه في حمامات السباحة بكامل زيه الرسمي.
بدأ عيدي أمين حياته جنديا في كتيبة رماة تابعة لجيش الاستعمار البريطاني عام 1946 وأصبح واحدا من أوائل ضباط الصف الأوغنديين. ثم ترقى إلى رتبة ملازم بعد اشتراكه في ثورة الماو ماو في كينيا.
وبعد الاستقلال عام 1962، كافأه ميلتون أوبوتي أول رئيس أوغندي على ولائه بترقيته إلى رتبة نقيب عام 1963 ثم نائب قائد الجيش عام 1964 حتى وصل إلى رئاسة أركان الجيش عام 1970، ومنذ ذلك الحين بدأ أمين يجند المقربين إليه من قبيلته في الجيش.
بدأت علاقة الرجلين تتدهور بعد سماع أمين ان اوبوتي كان يخطط للقبض عليه بسبب سوء استخدام اموال الجيش فسارع امين الى الاستيلاء على السلطة في انقلاب 25 يناير في سنة 1971 عندما كان الرئيس في زيارة لسنغافورة، وأسس نظاماً مستبداً وقام بإعدام القادة العسكريين الذين لم يؤيدوا الانقلاب!!
ومن غرائب تصرفاته انه يوم 9 اغسطس 1972 امهل ما يقارب (70000) مقيم آسيوي 90 يوماً لمغادرة البلاد بناءً على رؤية رآها في منامه ادعى فيها ان الله اوحى اليه بطرد هؤلاء الناس وفي نفس العام قطع امين علاقاته الدبلوماسية مع اسرائيل وبريطانيا عام 1976
وبمرور الزمن زادت غرائب تصرفات أمين وبدأ يرتدي ميداليات كثيرة على قميصه. ومع تنامي غروره الشخصي -كما شخصه البعض- منح نفسه ألقابا كبيرة بما في ذلك رئيس مدى الحياة، وهازم الإمبراطورية البريطانية. بل وصل الأمر إلى أن سمى نفسه ملك أسكتلندا.
ومما يشاع عن عيدي أمين أنه أمر بغزو تنزانيا في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1978 تغطية على مقتل حوالي 500000 من مواطنيه على يد نظامه وقطع جميع الدول لعلاقاتها الدبلوماسية معه، وفي نفس الوقت كمحاولة للتغطية على تمرد في الجيش.
وفي إبريل/ نيسان عام 1979 قامت تنزانيا بطرد أمين بمساعدة المليشيات الأوغندية واستولت على العاصمة كمبالا وأعادت أوبوتي إلى الحكم مرة ثانية.
بعد هذه الحادثة فر أمين إلى ليبيا وتضاربت الأقوال حول مدة بقائه هناك قبل أن يلجأ إلى السعودية، حيث عاش فيها يصارع المرض لمدة طويلة من عمره إلى أن دخل في غيبوبة وهو في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة حيث وافاه الأجل.
المصدر: الجزيرة

جاري تحميل الاقتراحات...