#ثريد
🚨حميدو الديب اشهر تاجر محَدرات في المغرب والذي استفز ملك المغرب🚨
في البداية حسابي عبارة عن ثريدات بشكل يومي متابعتك لي ودعمك للثريد بيفيدني❤️
اسمه الحقيقى أحمد بونقوب، ملقب بحميدو
الديب.. رجل فاحش الثراء، يعيش في مدينة
طنجة ومنها يدير مشاريع كبرى تابعة له.. ليس
مجرد رجل غني يفيض بالمال؛ بل جمع بين المال
والنفوذ والقوة، وعرف بشمال المغربي
على انه الرجل القوي الذي لا يرد سائلا أتى إليه طلبا
للمساعدة كيفما كانت.. ففي العيد الأضحى - على
السبيل المثال - يشتري الأضاحي للمعوزين، ويقدم
هبات ضخمة للفقراء، وهكذا بات حميدو الديب
أشهر شخصيات طنجة والشمال المغربي..
اكثر من هذا، فقد أنجز الديب مشاريع عملاقة صرف عليها
أموالا طائلة، مثل رياض تطوان في طنجة.. بل
وتجاوز المشاريع المدنية، ليصل لمشاريع في
العادة لا تقدر عليها سوى الدولة، وأنجز حميد
الطرق وساعد في بناء مرافق تابعة لدولة
وقىوة الديب لا تنتهي هنا؛ بل وصلت به نفوذه، إلى
القبض على المجرمىٍن وتسلمهم للأمن، لا ليس هذا
فقط، فإن رجال حميدو يسيطرون على منطقة
كاب سبارطيل البحرية المطلة على القارة الأوروبية
ويقبضون على المهاجرىٍن السريين ويسلمونهم
للأمن.. هنا نفهم أن حميدو الديب له علاقة مع
كبار رجال الدولة في الشمال المغربي.. ليبقى
السؤال، من أين صنع حميدو ثروته، والأدهى،
نفوذه الغير مسبوقة؟
انها التجارة الدولية بالمحَدرات؟ لا أحد يعرف
كيف بدأ حميدو في الميدان اللاقاىًوني، وكيف
وصل إلى هذه المكانة؟ المعروف أن اسمه ارتبط
بالتجارة بالمحَدرات منذ أواخر السبعينات.
في زمن المحَدرات تجاهل فيها الملك الحسن
الثاني شمال مملكته، لأسباب كثيرة، فصار الشمال
مرتقا لىًجار الممىًوعات، وأرض خصبة
الأموال، وازدهر هذا وذاك مع فساد رجال الأمن
في حافة المغرب، وكان الديب أحد من لعب دور البطولة في ذلك الزمان
حتى أنه يقال بأن الديب
صديق مقرب من أشهر بارون محَدرات في العالم،
الكولومبي بابلو اسكوبار، الذي كان يملك منزلا
فخما في منطقة مرشان بطنجة، ويعتقد بأن
المنزل هدية قدمها له صديقه حميدو. هكذا جمع
حميدو الديب بين الخير والشىر.
في عام 1996، الملك الحسن الثاني في لقاء مع المجلس
الحكومي، يقول بأن اقتصاد البلد مىهدد بالسكتة
القلبىٍة بسبب أموال مشبوهة.. كلام الملك، أشعل
نارا في وزارة الداخلية بقيادة إدريس البصري
الرجل الثاني لرئيس وزارة الداخلية
المخابرات تطلع وزير الداخلية إدريس البصري، أن
الملك على علم بأموال مشبوهة تتكدس في
الشمال، وأن تقارير دولية اىًهمت أجهزة أمنية
مغربية بتواطؤ مع تجار الممىَوعات، تحديدا عند حافة البلاد في الشمال المغربي
وبدأ حملة اعىًقالات
واسعة وغير مسبوقة في جميع أنحاء البلاد،
وبالأخص في الشمال، وصفت بعملية التطهىٍر،
فياله من تطهير وكيف يكون في زمن البصري؟
أيام قليلة من بدأ عملية التطهير؛ ثلاث
رجال
يطرقون باب شقة حميدو الديب في طنجة، قدمي
أنفسهم على أنهم من الشرطة، فقاموا
بمسح الشقة ، وطالبوا من حميدو مرافقتهم،
غادروا مع حميدو الديب إلى وجهة مجهولة، وانتهت
أسطورة الديب إلى الأبد.
في عام 2003، حميدو يغادر السجن بعفو ملكي بعد أن
قضى فيه سبع سنوات، بتهمة الىًجارة الدولية
بالمحَدرات، ليجد أغلب أملاكه قد تم الحجز عليها،
وقد اقتربت من أربعين ملار دولار مشاريع
ضخمة وأموال في المصارف انتهت بحوزة الدولة
وتم نفض حميدو من المال والنفوذ ولم يترك له،
عدى بعض الأراضي والشقق. يستحضر حميدو
يوم القبض عليه، وأنه نقل من طنجة إلى مدينة
القنيطرة لتحقيق معه، لمدة سبعة عشر يوما في
مخافر الشرطة، وكانت الاىًهامات ثقيلة منها التجارة الدولية للمحَدرات
وشكاىٍات من دول أوروبية ورد فيها اسم حميدو،
ولم تستطع الحكومة المغربية اثبات انه تاجر محَدرات، ووقع على المحضر دون قراءته لانه لا يعرف القراءة.. لم
تشفع له نفوذه ولا ماله، فقد قرر وزير الداخلية
إدريس البصري التخلص منه
حكم حميدو الديب عام 1996 بعشر سنوات سجنا
، قضى منها سبع سنوات، وخرج بعفو ملكي..
وإلى اليوم، ما يزال حميدو ىٍتهم إدريس البصري
أنه ظلمه وأخذ رزقه دون شرع معلوم حميدو لم
ينف التجارة بالمحَدرات، لكنه يصر أن عائدات التجارة الممىَوعة لا تتجاوز العشرين من مئة من ثروته
لم تجد الشرطة غراما واحدا من المحَدرات و
الممىَوعات بحوزته أثناء التحقيق معه، وكل
الاتهامات أسندت إلى تقارير لا أكثر ولا أقل هكذا
يدافع الديب عن نفسه، ويقسم أن مصدر أمواله
من التجارة القانونية، وأنه ضحىٍة تسلط وديكتاتورية وزير الداخلية الراحل ادريس البصري
وكل الموقوفين معه استعادوا ممتلكاتهم
المحجوزة لاحقا، إلا حميدو، ما يزكي له استهدافه
شخصيا في الاستيلاء على مشاريعه.. يردف
الديب، أنه تعب من محاولات استرجاع أملاكه المنهوىٍة
حتى أنه راسل الديوان الملكي، فلا يلقى
عدى أبواب موصدة في وجهه، ومجموع الأربعين
مليون دولار ليس بالقليل، حتى ينسى ويطوى مع
سنوات سجنه السبعة.