طارق الجارد
طارق الجارد

@TariqAljared

3 تغريدة 24 قراءة Jul 03, 2022
لأول وهلة، تبدو رواية عن الوحدة. فالصلة بين الشاعر والقط "القرصان"، تشبه الصلة بين الحارس والحمامة في رواية باتريك زوسكيند. لكن بتقدم القصة، يتبين لنا أنها رواية عن رهافة الحس.
الراوي في رواية حمزة كاشغري، شاعر يُسقط عالمه الذاتي على الخارج، فتنعكس مشاعره على القط والشجر والبشر…
يضع نفسه في المتن، والعالم حولها في الهامش. ويُمحور الأحداث حول القرصان، الذي ليس سوى مرآة لروح الشاعر.
وباستثناء مآسي جانبية لأشخاص عرفهم الشاعر، لاتعترض الراوي الكثير من الأحداث الكبرى، إلا أن وطأتها عظيمة على شخصية الشاعر الرهيفة والحالمة. وفي لحظات من مكاشفة الذات، يعي ذلك!…
قلة الأحداث المهمة والنقلات غير الممهدة بينها، قد يوحي برتابة الرواية ومغالاة تداعياتها النفسية. لكن متى قدّرت أن الذات هي المتن والعالم هامش،وأن الزمن النفسي أهم من الزمن الفيزيائي، ستفهم روح الشاعر.
التفاعلات التي تحدث في روحه تشبه عتلة أرخميدس:
حدث بثقل الريشة يكفي لرفع عالمه!

جاري تحميل الاقتراحات...