يضع نفسه في المتن، والعالم حولها في الهامش. ويُمحور الأحداث حول القرصان، الذي ليس سوى مرآة لروح الشاعر.
وباستثناء مآسي جانبية لأشخاص عرفهم الشاعر، لاتعترض الراوي الكثير من الأحداث الكبرى، إلا أن وطأتها عظيمة على شخصية الشاعر الرهيفة والحالمة. وفي لحظات من مكاشفة الذات، يعي ذلك!…
وباستثناء مآسي جانبية لأشخاص عرفهم الشاعر، لاتعترض الراوي الكثير من الأحداث الكبرى، إلا أن وطأتها عظيمة على شخصية الشاعر الرهيفة والحالمة. وفي لحظات من مكاشفة الذات، يعي ذلك!…
جاري تحميل الاقتراحات...