رَوان
رَوان

@ra_76an

18 تغريدة 28 قراءة Jul 04, 2022
ودي أحكيكم بأعظم قصة إذا سمعتها ماتقدر تتمالك نفسك من أكثر القصص الحزينة قصة حادثة الإفك ..
تقول عائشة رضى الله عنها :
أن النبي ﷺ كان عندما يريد أن يخرج لغزوة يضع القرعة بين زوجاته والتي يقع عليها الاختيار هي التي تخرج مع النبي في تلك الغزوة وجاءت القرعة على عائشة في غزوة بني المصطلق فخرجت مع النبي ﷺ ، فلما فرغ النبي من غزوته أمر الجيش بالعودة إلى المدينة المنورة
عند مسيرتهم وقفوا في مكان للراحة وشرب الماء فنزلت عائشة من الهودج أي: البعير ، وكانت قد فقدت عقدها وكان عزيز على قلبها جداً فأصرت أن تبحث عنه بنفسها فرجعت برجليها إلى المكان نفسه وبحثت عن العقد ووجدته ورجعت إلى مكان الجيش وهم قد غادر و أكملوا مسيرتهم الى المدينة
وهم يحسبوها انها فوق الهودج وكانت رضي الله عنها خفيفة الوزن ماحسوا بها وبقيت ترفع صوتها لكن لامجيب..
فجلست بجانب الصخرة تترقب لعلهم يفقدونها ويرجعوا يدوروا عليها لكن نعست وغفت على الصخرة
فإذا بصفوان ابن المعطل جاء من مكان بعيد ويرى بسواد على الصخره و عندما قرب عرفها انها عائشة رضي الله عنها وكان يعرف شكلها قبل الحجاب
وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون عشان تسمعه وتقوم وقامت وانتبهت وشافت صفوان وغطت وجهها وأنزل لها بعيره ففهمت وركبت واتجهوا نحو الجيش يلحقوهم
بعد ماوصل الجيش في عزّ الظهيرة و لم تصل عائشة رضي الله عنها إلا بعدهم بوقت معين وحال القوم ساكتين ما أساؤوا الظن أبداً
وعبدالله بن أبي بن سلول زعيم المنافقين يُسيء الظن و ينشر الإفك في عرض عائشة رضي الله عنها وينشر الخبر للناس منهم من اقتنع ومنهم من دافع
وكانت عائشة رضي الله عنها تعاني من مرض بقيت في بيتها تتعالج من مرضها وما تدري عن حال والخبر المنتشر في المدينة
و لكن المصيبة الأعظم من هذا كله أن النبي ﷺ كان يدخل عليها وهو متغير تماما عن قبل سابقا كان لطيف معاها ومع ذلك التمست له الاعذار وبقيت صابرة في بيتها
والنبي ﷺ يدري بموضوع الإفك وابوها أبي بكر الصديق رضي الله عنه يدري وأمها تدري والناس كلهم يدروا بهذا الشي العظيم إلا عائشة رضي الله عنها ماتدري
و بعد اكثر من ٢٠ يوم خرجت عائشة رضي الله عنها تقضي حاجتها في المدينة مع أم مسطح
فإذا أم المسطح تقول :
أما علمتي بما يُقال ؟
و قالت وما يقال ؟
وقالت لها وتركت كل شيء كان بيدها
ورجعت إلى بيتها و استأذنت رسول الله ﷺ وهي مريضة
" يا رسول الله أتأذن لي ان أتداوى في بيت أبويّ "
فأذن لها دون أن يسألها وتوجهت لبيت أمها و ابيها أبي بكر
بعد ماوصلت قالت :
يا أُمتاه ماذا يتحدث الناس عني؟ فبكت أمها وقالت ( هوّني عليك يا عائشه هوّني عليك ) فقالت عائشه و هي تبكي ( سبحان الله ، أو قد تحدث الناس بذلك؟) قالت : نعم
وأغمى عليها على الارض ولما قامت جلست تبكي بكاءًا شديدًا
و النبي يصارع همه في بيته وينتظر الوحي لانه تأخر نزول الوحي على النبي ﷺ شهر كامل فاستدعى أسامه بن زيد و علي بن ابي طالب و استشارهما في فراق اهله وزوجته
قال يا أسامه ما رأيك ؟
قال : يا رسول الله اهلك وما نعلم الا خيراً
يا علي ما رأيك ؟
قال : يا رسول الله اهلك وما نعلم الا خيرًا
ذهب النبي فسأل الجارية
قالت يا رسول الله :
"والله ما رأيتُ عنها الا خيراً و اني لا اكتم عنها امرًا رأيته "
وبعد شهر من انقطاع الوحي شهر من الحزن والغم في بيت رسول الله ﷺ أن يرمى في عرضه عليه الصلاة والسلام ويعاني من خوض الخائضين في أحب زوجاته إليه
قرر أن يتوجه إلى بيت عائشة رضي الله عنها ودخل عليها
َوجلس و هو ينظر إلى عائشة
و عائشة تنظر إليه و هي تبكي
فقال النبي ﷺ " إن كنتِ قد ألممتِ بذنبٍ فاستغفري الله وتوبي إليـه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب ، تاب الله عليه"
وبعد ماخلص النبي ﷺ جف دمع عائشة مصدومة من الموقف
وقالت عائشة لأبيها ( رُدَ عني يا ابتاه على رسول الله ) فيبكي أباها و يقول والله يا عائشة لا أجد ما اقوله لرسول الله و تلتفت إلى أمها ( يا أمتاه ردي عني على رسول الله ) فتبكي و تقول والله يا عائشة لا أجد ما اقوله لرسول الله
و تقول عائشة (والله إني لأعلم أن هذا الأمر قد تمّكن من قلوبكم ولو أقول لكم أني بريئه وأنا حقًا بريئة لما صدقتموني ولو قلت لكم أني فعلت وأنا بريئة لصدقتموني)
و لكن لا أقول إلا كما قال أبو يوسف (فصبرٌ جميلٌ والله المستعانُ عَلى ما تَصفون)
فغطت نفسها واضطجعت فراشها تبكي و الحزن عمّ المكان والنبي ﷺ قد ذبُل وجهه حُزنًا وهمًا ينتظر الفرج من ربّ السماء
وكان النبي إذا نزل عليه الوحي يتصبب عرقاً و يصبح جسده ثقيلاً و يتعب تعبًا شديدًا
وفجأة والنبي ينظر إلى عائشة يتصببُ عرقًا وجلست عائشة وهي تنظر إلى رسول الله وتعلم أنه الوحي من حالته فلما سُري عنه وتركه الوحي كان السرور باديا لم تفارق محياه ويلتفت إلى عائشه وكان اول كلمة تكلم بها قال ( يا عائشة ابشري أما الله - عزَّ وجل - قد برَّأكِ) 🤍🤍🤍'
ونزل قوله تعالى:
تكلم الله العظيم بحجة وبراءة من سابع سماوات في محكم القرآن بآيات تتلى إلى قيام الساعة
سبحان ربي إذا أعطى أغدق رضي الله عنها وعلى نبينا محمد ﷺ 🤍.
رتبتهم على شكل سنابات في سنابي لمن أراد: t.snapchat.com

جاري تحميل الاقتراحات...